الاحتفال بإختتام فعاليات مخيم برنامج زاجل العاشر

29/6/2010

تم تنظيم حفل إختتام فعاليات المخيم العاشر لبرنامج زاجل للتبادل الشبابي الدولي التابع لدائرة العلاقات العامة وذلك في مدرج ظافر المصري في الحرم القديم في جامعة النجاح الوطنية، وشارك في الحفل كل من الدكتورة خيرية رصاص، مساعد رئيس الجامعة للشؤون الدولية والاستراتيجية، الدكتور جواد فطاير، مساعد رئيس الجامعة لشؤون الخريجين، وناصر ابو زر من مركز عسكر للتطوير المجتمعي المؤسسة الشريك في تنظيم فعاليات المخيم الدولي.

 

وتم خلال الحفل تقديم معزوفات موسيقية وقصائد شعرية وفقرات منوعة عبرت عن التضامن مع المجتمع الفلسطيني وحقه في الحرية والاستقلال، وشكرت الدكتورة رصاص المشاركين الدوليين على تطوعهم وتضامنهم وعبرت عن تقدير الجامعة والمجتمع الفلسطيني للمبادرات الشبابية الدولية الهادفة الى تعزيز التواصل بين الطلبة الفلسطينيين ونظرائهم من الطلبة الدوليين.

هذا وقد استقبل الاستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة، الوفد الدولي وشكره على تطوعه وأطلعه على التطورات التي وصلت اليها الجامعة كما رحب بهم أصدقاءَ للجامعة والوطن.

 

وشارك اربعون متطوعاً دولياً، في فعاليات المخيم المختلفة، وينتمي المتطوعون الى قرابة أربعين جامعة حيث قاموا خلال اسبوعين بالتطوع في مجالات مختلفة في جامعة النجاح الوطنية ومركز التطوير المجتمعي في مخيم عسكر الجديد للاجئين الفلسطينيين.

وشاركت في فعاليات المخيم ثقافات مختلفة تنتمي الى أربعة عشر بلداً منها الولايات المتحدة الامريكية، بريطانيا، ايرلندا، اسبانيا، بلجيكا، هولندا، فرنسا، المانيا، المكسيك، فييتنام، سلوفينيا، كندا، النرويج والبرتغال.  

وقام المتطوعون الدوليون بتنفيذ سلسلة من الأعمال التطوعية في مركز التطوير المجتمعي في مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين والتي تمحورت حول مجالات التفريغ النفسي والدراما والرياضة والاعمال اليدوية، أما الجزء الخاص بالتطوع في الجامعة فقد تمحور حول الورش التدريبية في مجالات المحادثة باللغة الانجليزية وفن الخطابة وتأهيل القيادات الشابة والادارة والاعلام الالكتروني وغيرها من المهارات التي تساعد الطلبة في صقل مهاراتهم وخبراتهم. 

 

وشارك ثلاثون طالباً وطالبةً من طلبة الجامعة في هذا البرنامج للتبادل الثقافي، كما شارك قرابة مائتي من الطلبة في حضور الورش التدريبية التي تم تنظيمها في الجامعة في مختلف المجالات التي تهم الطلبة وتساعدهم على تطوير خبراتهم، وقد استمرت فعاليات المخيم التطوعي الدولي في الفترة الممتدة من 14-28/6/2010 زار خلالها المتطوعون الدوليون والمحليون مدن الخليل وبيت لحم وقلقيلية بالاضافة الى زيارة المؤسسات الوطنية في مختلف مدن الضفة الغربية.

يذكر أن برنامج زاجل ينظم هذه التظاهرة السنوية منذ عدة سنوات لتشجيع الطلبة الدوليين على زيارة الاراضي الفلسطينية والتعرف على المجتمع الفلسطيني وثقافته وعاداته وتقاليده بعيداً عن الأحكام المسبقة والصور القبلية.

*****

متطوعوا مخيم زاجل يقدمون مجموعة من الورش التدريبية في الجامعة

قدم متطوعو مخيم برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) مجموعة من الورش التدريبية بشكل يومي في الحرم الجامعي حيث قدّم المتطوعون الدوليون دورات وورش تدريبية في مجالات المحادثة باللغة الانجليزية ومهارات فن الخطابة وصقل الشخصية والعمل ضمن الفريق وتأهيل القيادات الشابة وتنظيم الوقت وفن المناظرة، وشارك في تقديم هذه الورش متطوعون دوليون من مختلف الدول المشاركة في فعاليات المخيم التطوعي الدولي، وإستفاد قرابة المائتي طالب من مختلف الكليات الجامعية من هذه الورش التدريبية الهادفة الى تعزيز التبادل المعرفي والثقافي بين طلبة الجامعة ونظرائهم من طلبة الجامعات العالمية، وقد بدأت هذه الورش مع بدء فعاليات المخيم التطوعي الدولي الذي نظمه برنامج زاجل لمدة اسبوعين.

 

وقال الطالب ناصر طوقان، من كلية الهندسة المدنية، إن تنظيم هذه الورش في الجامعة يساهم في جسر الهوة بين الثقافة العربية ونظيراتها من الثقافات العالمية كما يساهم في تشجيع طلبة الجامعة المشاركين في هذه الورش على التعرف على ذلك الجزء من الثقافات العالمية بالاضافة الى دورها في تعزيز ثقافة الطالب المشارك في الورش وزيادة فرصته في سوق العمل لما سيمتلكه من مهارات وخبرات.

ُيذكر أن تنظيم هذه الورش التدريبية يأتي ضمن جهود برنامج زاجل لتعزيز التواصل بين طلبة الجامعة ونظرائهم من الطلبة الدوليين المشاركين في فعاليات المخيم التطوعي الدولي وقد إستمر عمل المتطوعين الدوليين يومياً من الصباح وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر في فعاليات الورش التدريبية.

تنظيم الفعاليات التطوعية الدولية في مخيم عسكر الجديد

إستمر متطوعو المخيم التطوعي الدولي بتنفيذ أعمالهم التطوعية في مخيم عسكر الجديد بالتعاون مع مركز التطوير المجتمعي حيث قاوم المتطوعون المنحدرون من اربعة عشر دولة بالتطوع في خدمة الاطفال في المخيم وذلك في مجالات متعددة كالدراما والتفريغ الانفعالي والرياضة والعلاج الطبيعي والموسيقى والرقص والرسم والاشغال اليدوية والتمثيل والمسرح والالعاب المختلفة.

وهدفت الفعاليات التطوعية التي تم تنظيمها في مخيم عسكر الجديد الى تشجيع الطلبة الدوليين على التعرف عن قرب على احتياجات اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات وذلك في المجالات التعليمية والمعيشية والاجتماعية وبالتالي مساعدة اطفال المخيم على الانفتاح على ثقافات العالم للخروج ولو مؤقتاً من ظروف الحصار.

وقال أمجد الرفاعي، مدير مركز التطوير المجتمعي، إن التواصل المباشر بين المتطوعين الدوليين والاطفال يتيح الفرصة للمتطوعين الدوليين للاستماع لهموم الاطفال مباشرة والتعرف على احتياجاتهم الانسانية كما يشجعهم على تغيير صورتهم عن الغرب بالاضافة الى مساعدتهم على تعلم اللغة الانجليزية.

هذا وقد إستمرت فعاليات العمل التطوعي في مخيم عسكر الجديد منذ اسبوع وذلك ضمن برنامج المخيم التطوعي الدولي الذي نظمه برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل). 

الباحثة رنين جريس تحاضر حول فلسطينيي اراضي 1948 لمتطوعي مخيم زاجل الدولي      

ألقت الباحثة رنين جريس من مدينة حيفا محاضرة حول فلسطينيي اراضي 1948 وتاريخهم الشفوي وكفاحهم للحفاظ على هويتهم وتراثهم، وقدمت الباحثة إحصائيات ودراسات حول الوضع الديموغرافي في فلسطين التاريخية قبل عام 1947 وأسباب هجرة الفلسطينيين لقراهم ومدنهم.

 

كما تطرقت الباحثة جريس للرواية الإسرائيلية والعربية للأسباب الكامنة وراء هجرة الفلسطينيين الى الشتات، كما إشارات إلى المسؤولية التاريخية المترتبة على أحداث وحرب ال1948. ثم استعرضت الباحثة جريس أسماء الدول الكثيرة التي هاجر إليها الفلسطينيون في مختلف القارات، وتحدثت عن التهجير الداخلي ضمن أراضي عام 1948 ونقل السكان الفلسطينيين ضمن أراضي عام 1948 مع تغيير مكان إقامة وسكن الكثير منهم.

ثم أشارت الباحثة الى القوانين الإسرائيلية التي يتم تطبيقها على المواطنين العرب داخل أراضي 1948 وخاصة المتعلق منها بأملاك الغائبين. وفي ختام المحاضرة تم فتح الباب للحوار والنقاش وتوجيه الأسئلة للباحثة جريس التي أجابت عن أسئلة واستفسارات الحضور من الطلبة الدوليين والمحليين. يذكر أن تنظيم هذه المحاضرة قد جاء ضمن الفعاليات الثقافية التي تم تنظيمها يومياً في برنامج المخيم التطوعي الدولي (زاجل).

متطوعو برنامج زاجل الدوليون ينظمون معرض القرية الكونية في النجاح

إفتتح الدكتور جواد فطاير، مساعد رئيس الجامعة لشؤون الخريجين، معرض القرية الكونية في قاعة الانشطة الطلابية في الحرم الجامعي القديم والذي تشارك فيه اربعة عشر دولة هي: الولايات المتحدة الامريكية، بريطانيا، ايرلندا، البرتغال، اسبانيا، فرنسا، بلجيكا، هولندا، النرويج، المانيا، سلوفينيا، كندا، فيتنام والمكسيك.

 

وعرض المتطوعون الدوليون البالغ عددهم اربعون متطوعاً مواد تعبر عن ثقافة وهوية وتراث بلدانهم بالاضافة الى الموسيقى الشعبية لكل بلد مشارك والأطعمة الشعبية التي اشتهرت بها كل بلد من البلدان المشاركة.

وقد عبر الدكتور فطاير عن سعادته بتنظيم هذا المعرض في الجامعة لما لذلك من أهمية تساهم في التعرف على الثقافات المختلفة ولتعزيز اواصر التواصل بين أبناء العالم الذي تحول الى قرية كونية صغيرة بفعل ثورة الاتصالات. وأضاف الدكتور فطاير، إن تنظيم هذا المعرض في فلسطين ينطوي على أهمية كبيرة لما يتضمنه من رسالة انسانية موجهة الى شعوب العالم ومفادها أن الشعب الفلسطيني ليس بأقل من اي شعب من شعوب العالم وهو يهتم بالتعرف على نظرائه من شعوب العالم. ومن الجدير ذكره أن تنظيم هذا المعرض جاء بمبادرة من المتطوعين الدوليين الذين يشاركون في فعاليات المخيم التطوعي الدولي الذي ينظمه برنامج زاجل.

الدكتور جواد فطاير يقدم محاضرة حول السياسة الخارجية الامريكية في الشرق الاوسط

ضمن الفعاليات الثقافية التي تم تنظيمها في برنامج المخيم التطوعي الدولي، تم تنظيم محاضرة للدكتور جواد فطاير، مساعد رئيس الجامعة لشؤون الخريجين وذلك تحت عنوان السياسة الخارجية الامريكية في الشرق الاأوسط والمعايير المزدوجة، تحدث فيها الدكتور فطاير أمام الطلبة الدوليين والمحليين المشاركين في المخيم التطوعي الدولي العاشر لبرنامج زاجل، بادئاً بتقديم عرض مختصر لتاريخ القضية الفلسطينية متطرقاً لأهم المرافق في هذا التاريخ خاصة تلك التي كانت نقطة تحول في تاريخ الصراع والتي غيرت شكل المنطقة.

 

ثم تحدث الدكتور فطاير عن تجربته الشخصية كمواطن فلسطيني امريكي، هذه التجربة التي تعتبر نموذجاً لحال الكثيرين من أبناء الشعب الفلسطيني الذين انتشروا في مختلف بقاء العالم، وتطرق الدكتور فطاير الى المعايير المزدوجة التي يتم التعامل بموجبها مع القضية الفلسطينية والقضايا العربية بشكل عام وأكد على ضرورة إيجاد معايير موضوعية في التعامل مع قضايا العالم كي ينعم الجميع بالأمن والسلام. من جهة أخرى، قام المتطوعون الدوليون والمحليون بتوجيه الاسئلة الى الدكتور فطاير والتي تمحورت حول آفاق الحل للقضية الفلسطينية والابعاد السيكولوجية للصراع العربي الاسرائيلي والذي قام بدوره بالاجابة عن هذه الأسئلة.

يذكر أن هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة من المحاضرات وورش الحوار التي تم تنظيمها يومياً ضمن برنامج الفعاليات الثقافية التي تندرج في برنامج فعاليات المخيم التطوعي الدولي الذي يستمر اسبوعين يتم خلالها تنظيم المزيد من الفعاليات الهادفة الى تعريف الطلبة الدوليين على جوهر الصراع في الشرق الأوسط بالاضافة الى تعريفهم على الثقافة الفلسطينية والتاريخ الفلسطيني.

المهندس نصير عرفات يقدم محاضرة حول تاريخ مدينة نابلس

قدم المهندس نصير عرفات، مدير اللجنة الأهلية في مدينة نابلس، محاضرة حول تاريخ مدينة نابلس والحقب التاريخية التي مرت بها منذ العصر الكنعاني والروماني وحتى المرحلة الحالية مروراً بالظروف الصعبة التي مرت بها المدينة خلال السنوات العشر الماضية والتي هددت النسيج الاجتماعي والعمراني في البلدة القديمة من مدينة نابلس، وتطرق المهندس عرفات الى تاريخ الاديان السماوية في مدينة نابلس والانسجام والتسامح الديني بين طوائفها الاسلامية والمسيحية والسامرية.

وقد قدم المهندس عرفات عرضاً مصوراً للمواقع الاثرية والعمرانية في البلدة القديمة التي يعود بعضها الى العصر المملوكي وكذلك الى العصر العثماني متطرقاً الى أهمية الحفاظ على هذه المعالم التراثية والعمرانية لما لها من بعد ثقافي يعزز الهوية الوطنية والتراثية للمجتمع الفلسطيني.

 

وقدم المهندس عرفات محاضرته للمتطوعين الدوليين والمحليين المشاركين في فعاليات المخيم التطوعي الدولي (زاجل) واستعرض المهندس عرفات مشاريع الترميم التي يتم تنفيذها في المدينة مؤكداً على ضرورة الحفاظ على هذا التراث المعماري الفريد في البلدة القديمة في مدينة نابلس. وقد شارك في حضور المحاضرة ستون طالباً دوليا ومحلياً من متطوعي المخيم التطوعي الدولي العاشر الذي ينظمه برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) يزور خلالها المتطوعون مجموعة من المدن الفلسطينية ويتطوعون في مجالات مختلفة في الحرم الجامعي ومخيم عسكر الجديد للاجئين.

تنظيم محاضرة حول مشاكل المياه في الأراضي الفلسطينية لمتطوعي مخيم زاجل الدولي

قدم السيد نضال عطا الله المستشار في مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين محاضرة حول الوضع المائي في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1967 والسياسة الاسرائيلية المتبعة في موضوع المياه والتعامل مع المصادر والأحواض المائية المنتشرة في الأراضي الفلسطينية والمشاكل المائية في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك للطلبة الدوليين والمحليين المشاركين في فعاليات المخيم التطوعي الدولي.

وتطرق السيد عطا الله إلى الصراع على المياه في الشرق الأوسط ودور المستوطنات الإسرائيلية في السيطرة على منابع وأحواض المياه الفلسطينية. واستعرض السيد عطا الله التعقيدات المرافقة للوضع المائي في الأراضي الفلسطينية والصعوبات التي تواجه المشاريع الخاصة بالمياه والهادفة الى توفير المزيد من المياه للإحتياجات المتزايدة سواء في مجال الزراعة أو الإحتياجات العامة الأخرى للمياه.

ثم تحدث السيد عطا الله عن التوزيع غير العادل للمياه، هذا التوزيع القائم على أسس قومية وليس على أسس اخرى، ثم استعرض السيد عطا الله الظروف المائية في قطاع غزة والمشاكل التي تواجه سكان القطاع في حصولهم على احتياجاتهم من المياه العذبة والتلوث الذي أصاب جزءا لا بأس به من المياه  الجوفية في القطاع.

ثم قدم السيد عطا الله أرقاما وإحصائيات ونسباً مئوية ُتظهر المشاكل المائية في الأراضي الفلسطينية بوضوح مشيراً الى عدم وجود استقرار في الوضع المائي وشحا في بعض المناطق الفلسطينية.

يذكر أن تنظيم هذه المحاضرة يأتي ضمن الجهود التثقيفية التي يتم تنظيمها ضمن فعاليات المخيم التطوعي الدولي والهادفة الى تعزيز التبادل الثقافي بين الطلبة الدوليين والمحليين وإطلاعهم على طبيعة الظروف والمشاكل المائية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية.

وفد المخيم التطوعي الدولي يزور مخيم بلاطة ويلتقي بشهود النكبة

التقى المتطوعون المشاركون في فعاليات المخيم التطوعي الدولي بشهود النكبة الذين تحدثوا للمتطوعين الدوليين والمحليين عن شهادتهم على الاحداث التي وقعت قبل واثناء وبعد عام 1948 وما رافق هذه المرحلة التاريخية من تغيير للخريطة الفلسطينية ولتجزئة للوطن وتشريد لثلثي المجتمع الفلسطيني في مخيمات الشتات.

وقد تم تنظيم هذا اللقاء في مركز يافا الثقافي، حيث تم تعريف المتطوعين الدوليين والمحليين المشاركين في فعاليات المخيم التطوعي الدولي على الظروف المعيشية والاجتماعية والانسانية والاقتصادية والتعليمية في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين كما تم تنظيم لقاء مع الشهود العيان على الهجرة الفلسطينية والتي تحدثوا فيها عن معاناتهم طيلة العقود الستة الماضية. تلا ذلك جولة في أزقة المخيم تعرف خلالها المشاركون على صعوبة الظروف الاجتماعية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون.

الشاهد ابو أحمد علي، من قرية يازور قضاء يافا، تحدث عن رحلة الشتات التي مر بها هو وعائلته والتي عاشها كل اللاجئين الذين أخرجوا من ديارهم عام 1948، كما تحدث عن حق العودة للوطن واهمية توريثه للاجيال المقبلة.

يذكر أن تنظيم هذه الجولة قد تم بالتنسيق بين برنامج زاجل للتبادل الشبابي الدولي ومركز يافا الثقافي في مخيم بلاطة للاجئين والهادفة الى التعريف بحق العودة وتوعية الرأي العام الدولي بهذا الحق.

الطائفة السامرية تستقبل وفد متطوعي مخيم زاجل

استقبلت الطائفة السامرية وفد متطوعي مخيم زاجل الدولي التابع لدائرة العلاقات العامة في جامعة النجاح الوطنية وكان في استقبال الوفد الضيف السيد عابد السامري، مسؤول العلاقات العامة في لجنة الطائفة السامرية والسيد يعقوب السامري، مدير جمعية الاسطورة السامرية.

وقام الوفد المكون من سبعين عضواً من المتطوعين الدوليين والمحليين بزيارة نادي الطائفة السامرية حيث قام السيد يعقوب السامري بتقديم محاضرة حول تاريخ الطائفة السامرية وعاداتها وتقاليدها وطقوسها الدينية وانتمائها التاريخي الى مدينة نابلس وجبل جرزيم، كما تطرق للتسامح الديني الذي حظيت به الطائفة مع الطوائف الاخرى في المدينة عبر الازمان، وفي نهاية المحاضرة، تم فتح المجال للنقاش وتوجيه الاسئلة حول تفاصيل التقاليد السامرية. من جهة أخرى، قدمت الطالبة سلوى السامري، نبذة عن حياة المرأة السامرية والعادات والتقاليد السامرية والمتبعة في المناسبات الاجتماعية المختلفة.  

 

وقد جاء تنظيم هذا اللقاء بالتعاون مع جمعية الاسطورة السامرية لتعزيز التبادل الفكري والثقافي بين أبناء الطائفة السامرية ونظرائهم من متطوعي برنامج زاجل من طلبة جامعة النجاح الوطنية والمتطوعين الدوليين المشاركين في فعاليات المخيم التطوعي الدولي حيث يهدف البرنامج الى جسر الهوة وتقريب وجهات النظر والتفاهم وتعزيز الحوار بين مختلف الثقافات المحلية والعالمية.

محافظ قلقيلية يستقبل متطوعي مخيم زاجل

أستقبل العميد ربيح الخندقجي، محافظ محافظة قلقيلية، وفد المتطوعين الدوليين والمحليين المشاركين في مخيم زاجل الدولي، حيث قدم العميد الخندقجي محاضرة حول أثر الجدار الفاصل على الاقتصاد في محافظة قلقيلية بالاضافة الى الآثار البيئية والاجتماعية الناجمة عن بناء الجدار على أراضي المحافظة وقراها التي تعاني من قلة الموارد بسبب الجدار الفاصل.

 

وقد استقبل المحافظ الوفد الضيف في مقر المحافظة الجديد وقدم تفاصيل ومعلومات إحصائية حول الزراعة وأثر الجدار عليها بالاضافة الى الأوضاع المائية في المحافظة.

من جهة أخرى، قامت المحافظة بتنظيم جولة ميدانية حول الجدار لإطلاع الوفد الضيف على الآثار البيئية والمعيشية الناجمة عن بنائه. ًيذكر أن تنظيم هذه الزيارة يأتي ضمن الجولات الميدانية التي ينظمها برنامج زاجل لمتطوعي المخيم التطوعي الدولي.

مخيم زاجل يزور مدينة الخليل

زار وفد المخيم التطوعي الدولي (زاجل) مدينة الخليل وبلدتها القديمة حيث قامت لجنة إعمار البلدة القديمة في الخليل بتنظيم جولة مفصلة للمتطوعين الدوليين والمحليين في مختلف المواقع من البلدة القديمة لاطلاع الوفد الضيف على الظروف المعيشية والانسانية والاجتماعية والتعليمية في البلدة القديمة والتي تعاني من ظروف صعبة ناتجة عن الاستيطان المستمر لأحيائها.

 

وقد التقى السيد وليد ابو حلاوة، مدير العلاقات العامة في لجنة إعمار البلدة القديمة في الخليل بالوفد الضيف المكون من المتطوعين الدوليين والمحليين المشاركين في فعاليات مخيم زاجل التطوعي الدولي، وقام باصطحابهم لزيارة الحرم الابراهيمي وأطلعهم على القيود المفروضة على حرية الحركة والتواصل بين إحياء البلدة القديمة والاستيطان في حي الرميدة وغيرها.

كما تم تعريف المتطوعين على برامج ومشاريع لجنة إحياء البلدة القديمة في الخليل والفعاليات التي تقوم بها اللجنة من أجل تشجيع المواطنين الفلسطينيين على البقاء في البلدة القديمة. كما تضمنت الزيارة الاطلاع على الظروف التي تعيشها مدينة بيت لحم ومخيمات عايدة والدهيشة والجدار الفاصل.

تنظيم محاضرة حول الحق في التعليم لمتطوعي مخيم زاجل

تم تنظيم محاضرة للأستاذ عنان قزمار، منسق حملة الحق في التعليم في جامعة بيرزيت وذلك حول الحق في التعليم في الاراضي الفلسطينية شارك فيها المتطوعون الدوليون المشاركون في فعاليات مخيم زاجل. وتحدث قزمار عن الظروف التي مرت بها مسيرة التعليم العالي في الأراضي الفلسطينية خلال الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية وأثر الحصار على المسيرة التعليمية والحركة الطلابية.

 كما تحدث قزمار عن حملة الحق في التعليم وأهميتها في الدفاع عن حقوق المؤسسات الأكاديمية والطلاب والمدرسين الذين عانوا الكثير خلال العقود الأربعة الماضية. ثم تطرق قزمار إلى الظروف التي عاشها الطلبة في الجامعات الفلسطينية والتي أثرت على استقرار مسيرتهم التعليمية هذا بالإضافة إلى الانعكاسات الاقتصادية لهذه الظروف على المسيرة التعليمية.

يذكر أن تنظيم هذه المحاضرة يأتي ضمن برنامج المخيم التطوعي الدولي الذي ينظمه برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) لتوعية الطلبة الدوليين المشاركين في فعاليات المخيم التطوعي الدولي بالظروف التي يعيشها المجتمع الفلسطيني ومؤسساته الاكاديمية.

 تنظيم محاضرة حول التضامن الدولي من أجل العدالة في فلسطين

قدم الاستاذ سائد ابو حجلة، المحاضر في قسم الجغرافيا السياسية في جامعة النجاح الوطنية، عرضا حول الصراع العربي الاسرائيلي تحدث فيه عن تاريخ القضية الفلسطينية والبعد الجغرافي السياسي للقضية الفلسطينية وكيف أدت الاجراءات الاسرائيلية الى تدمير عملية السلام ووضع حل الدولتين موضع الخطر لصعوبة تحقيقه في ظل الاستيطان والجدار وتقسيم الاراضي الى مناطق معزولة عن بعضها البعض وشدد ابو حجلة على أهمية التضامن الدولي في وضع حد للحصار ولممارسة الضغط على الاحتلال للانصياع للقانون الدولي والرجوع الى الشرعية الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل القائم على أساس قرارات الشرعية الدولية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

******

 

انطباعات الأطفال المشاركين في مخيم زاجل لعام 2010

مركز التطوير المجتمعي/ مخيم عسكر الجديد للاجئين

علاء عكة/ 15 سنة

لقد استفدت كثيرا من مشاركتي في المخيم الصيفي الدولي، تعلمت التمثيل وقمنا بعرض مسرحية وتعلمت الرسم والأشغال اليدوية الحرفية، لقد كان ممتعا حضور المتطوعين الدوليين وخصوصا إن بعضهم من اصل عربي، إذ لم نواجه متاعب كبيرة في الترجمة الى العربية، لقد عاملونا بلطف وبذلوا جهودا كبيرة لانجاح النشاطات، اشكر كل من ساهم في هذا العمل واتمنى من المتطوعين الدوليين أن يعودوا دائما الى فلسطين.                                                                                                       

تبارك شحادة/10 سنوات                                                                                   

لقد قضيت أجمل الاوقات في هذا النادي، لعبت كثيراً واستمتعت بجميع النشاطات كالرياضة والأشغال الفنية اليدوية والرسم والموسيقى واللغات وتعلمت بعض مصطلحات اللغة الانجليزية وتعلمت التمثيل والمسرح والرقص. سأظل اتذكر هذه الأوقات واللحظات السعيدة وسأبقى اتذكر المتطوعين الدوليين لأنهم رسموا البسمة على وجوهنا.

ولاء أبو سعد/ 10 سنوات                                                                                

احببت غرفة الألعاب مع المتطوعة سارة وكايتي واستمتعت بقاعة الدراما التي تعلمت منها حرية التعبير عن الرأي بالتمثيل والمسرح، ولن أنسى الفن والأشغال اليدوية، لقد صنعنا الورد وقمنا بصناعة حقائب يد، اشكرهم جميعاً لاننا لو بقينا في البيت فلن يكون بمقدرونا الاستمتاع وتعلم المهارات التي اكتسبناها، اشكر المتطوعيين الدوليين كثيرا واتمنى ان يعودوا في كل عام.    

سجود أبو لحية/ 11 سنة

لقد تعلمت من المتطوعيين الدوليين لغات متعددة كاللغة الانجليزية والفرنسية والبرتغالية، اصبحت قادرة على التعريف بنفسي بهذه اللغات، أحببت كثيرا تنوع ثقافاتهم واختلاف لغاتهم، لقد اعطونا فرصة لإبداء الرأي، فلولاهم لبقينا في البيت، أشكرهم كل الشكر والتقدير واتمنى أن يعودوا الى فلسطين فهي بيتهم الثاني.

ملاك ابو لحية/ 10 سنوات

لعبنا كثيرا، تعلمنا ثقافات عديدة، تعلمت كيف نستمر بالحياه وكيف نقاوم الإحتلال بالثقافة وبأمل بمستقبل وغد افضل، لم يكن لدينا وقت للفراغ، فقد كان برنامجنا مليء بالنشاطات المسلية، اشكر كل من ساهم في تنظيم هذا المخيم.

 

دعاء أبو هاني/ 10 سنوات                                                                  

استفدت كثيرا من مشاركتي في هذا النشاط الصيفي، أحسست ان لكل طفل الحق في التعبير عن رأيه في الحياة، زرت قاعات مختلفة ومتنوعة في المخيم الصيفي، اعطونا فكرة عن الحياة في الخارج، علمونا كيفية الاعتماد على النفس وكيفية صقل الشخصية منذ الصغر، اشكرهم كثيرا واتمنى لهم التوفيق في جميع مجالات الحياة.                                                                      

آمنة أبو زيد/ 12 سنة                          

ما لفت إنتباهي في هذا المخيم الصيفي هو طريقة تعامل المتطوعين الدوليين مع فئة الأطفال المعاقين، سعدت كثيرا برؤيتي للأطفال وهم يلعبون ويمرحون ناسين بعضاً من مأساتهم، كنت سعيدة جداً بمشاركة هؤلاء الأطفال في هذا المخيم، فلهم الحق في الحياه رغم ما يعانوه من إعاقة، اشكر كل المتطوعين الدوليين على الجهد المتواصل الذي بذل في رسم البسمه على وجه كل طفل في مخيم عسكر.                                                                                                 

ريم شلبي/12 سنة 

تميز مخيم زاجل الصيفي لهذا العام بأقسامه المتعددة والنشاطات المتواصلة، تعلمت الدراما والمسرح واللغات كاللغة الانجليزية والفرنسية والموسيقى والاشغال الفنية اليدوية، أحببت الدبكة كثيرا، قضينا وقتا ممتعا، اتمنى لكل المتطوعين التوفيق والحياه السعيدة.

                                                          

عزة الرفاعي/ 12 سنة 

احببت النادي الصيفي كثيرا، تعلمت التعاون والاعتماد على النفس واستفدت من طريقة تعامل المتطوعين الدوليين، كان المتطوعون الدوليون لطفاء جدا، احببتهم جميعا، فقد جاءوا من مختلف الدول لمساعدتنا والترفيه عنا، اشكرهم جميعا.

 

ابراهيم بشكار/ 14 سنة

ابدأ كلمتي بشكر جميع المتطوعين الدوليين على اهتمامهم المتواصل بنا، لقد تعملت المحادثة باللغة الانجليزية منهم، وتعلمت فن الرسم والتلوين والموسيقى والاشغال اليدوية. قضينا وقتا ممتعا بصحبتهم، اتمنى ان اشارك دائما بمثل هذه النشاطات.                                                         

أمير أشرف/13 سنة 

اشكر جميع المتطوعين الدوليين على قضائهم الوقت مع الأطفال وتعليمهم اللغات المختلفة، لقد لعبنا كثيراً وتعلمنا اشغالا يدوية متعددة، احببتهم كثيرا لانهم جاؤوا ليساعدونا وليدخلوا المرح الى قلوبنا، لولا وجودهم لقضيت معظم الوقت في البيت هذا الصيف.

     

 

 

 

 

 

انطباعات المتطوعين الدوليين المشاركين في مخيم عام 2010

 

آنا/ ألمانيا

عدت إلى موطني إنسانة جديدة

كان الأُسبوعان الماضيان من الاسابيع الأكثر تثقيفاً في حياتي، إن محاولة تلخيص هذين الأسبوعين في كلمات يكاد يكون مستحيلاً، إن التجربة والمعرفة التي عدت بها الى موطني لا تقدر بثمن، تمنيت لو قضيت وقتاً أطول في نابلس، إن مقابلة العديد من العقول الشابة والمتفتحة كانت منعشة لي، خاصة رؤية روح الشباب وقوتهم واعتزازهم بوطنهم.

إن العمل مع الأطفال في مخيم عسكر كان رائعا، بينما كنا نعلمهم اللغة الانجليزية تعلمنا منهم دروساً أخرى في الحياة، رأيت فيهم ابتسامة دافئة مليئة بالقلق من المستقبل، لكن الأهم هو شعورهم بالأمل، الامل بنا نحن الذين جئنا لنساعدهم على نسيان الأسى. شعرت بحياة أخري تتفتح داخلي عندما حضنت الطفلة هلا بين ذراعي، مما جعلني أعود إلى منزلي ممتنة لتلك الابتسامة التي ارتسمت على وجهي.

هؤلاء الأطفال متميزون في طريقة تعاملهم مع بعضهم حيث أنني رأيت صورة تصعب رؤيتها في أي مكان آخر، الأخوة والأخوات يمسكون بأيدي بعضهم، يهتم كل منهم بالآخر، أشكر مركز التطوير المجتمعي لإعطائه الأمل لهؤلاء الأطفال ومنح المتطوعين الدوليين الفرصة لتزويد الأطفال بدروس مفيدة في الحياة.

عدت إلى موطني مكتسبةً المعرفة عن الشعب الفلسطيني، إنه شعب ودود ومضياف، شكرا لك زاجل، لقد أعطيتني نظرة جديدة للحياة ولنفسي، شكراً للمتطوعين الدوليين والمحليين على تعاونهم. غادرت فلسطين وكلي أمل ورغبة بالعمل على دعمكم.

 

سيمون/ ألمانيا

فلسطين تحتاج إلى سيادتها المستقلة   

أود أن أشكر الجميع على الوقت الرائع الذي قضيته معهم في فلسطين، كان المخيم رائعاً، كان الجميع ودودون ومرحبين بنا ولديهم الاستعداد لتعريفنا على نمط الحياة اليومي للشعب الفلسطيني، إن هذه التجربة من أروع التجارب التي مررت بها في حياتي، أنا لست ذلك الإنسان الذي يسهل إقناعه بأمور السياسة، ولكن القضية الفلسطينية قضية عادلة، عندما أعود إلى وطني سأعمل بوسائلي المحدودة على إقناع العالم بأن فلسطين تملك الحق في دولتها المستقلة، شكرا لكم جميعا والحرية لفلسطين.

 

مونيكا/ ايرلندا

فلسطين هو مكانٌ يمتلئ بالشجعان

من الصعب علي أن أصف هذه التجربة الرائعة بكلمات قليلة، فهذه التجربة كان لها الأثر على حياتي وشخصيتي. لم عرف ماذا أتوقع من زاجل،  لقد ظننت انني سأتعرف على مكان جديد وأعمل فيه مع الأطفال. ولكن ما لم أتوقعه هو أن أجد أناساً شجعان نفوسهم كريمة عطوفون في طباعهم، أناس بالرغم من الصعوبات التي يواجهونها يومياً استطاعوا إيجاد السعادة في حياتهم والأمل والتفاؤل.

الأطفال في مخيم عسكر كانوا مصدراً للإلهام، مفعمون بالطاقة والحيوية والمرح، لقد كان محزنا رؤية الأطفال مع ذلك القدر المحدود من الموارد، وخصوصاً الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن الشيء الأروع هو أن الناس هناك بالرغم من الموارد المحدودة  والصعوبات التي يواجهونها يوميا لا يشكون ولا يتذمرون بل استطاعوا أن يصنعوا الأفضل مما لديهم وهذا يظهر في ابتساماتهم. أما عن تجربتي في بقية البرنامج فهي لا توصف عليكم أن تجربوا حتى تفهموا ما اعنيه.

 

أذكر أنني قرأت عبارةً عند وصولي إلى مخيم " أولا وسهلا بكم في بيتكم" وقلت لنفسي إنها عبارة غريبة، ولكن بعد مرور أسبوعين أحسست انه فعلا بيتي، لقد كونت صداقاتٍ طويلة الأمد، ستبقى فلسطين في قلبي، شكرا لك زاجل شكراً لكل ما قدمته لي و لغيري.

 

ويل/ بريطانيا

هذه الرحلة بالتأكيد غيرت مجرى حياتي

لم أرى في حياتي أناساً أشجع و ألطف وأكثر وداً من الناس الذين قابلتهم في فلسطين، لن أرى أبدا مثلهم. إن الأسبوعين الذين مضوا كانوا رائعين بشكل لا يصدق. عرفت أن هذه الرحلة ستغير حياتي، لم أتوقع أن أرى واسمع هذه الأشياء التي تحدث هنا، أنه لشرف لي أن اقضي هذا الوقت مع المتطوعين المحليين و الدوليين ونعمل جنبا إلى جنب، أن أرى ما تعنيه الحياة للشعب الفلسطيني، لديهم شغف للحياة لم اعتد على رؤيته من قبل. إنهم لا يستسلمون أبداً بالرغم من كل ما يمرون به من مصاعب، هذا يجعلني اشعر بالتفاؤل للمستقبل.

لا استطيع أن اصدق كم استطعنا أن ننجز في هذا الوقت القليل من العمل في المخيم، المحاضرات الثقافية والرحلات بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى. أنا مرهق الآن ولكنني مستعد للخوض في هذه التجربة مجدداً، غادرت نابلس وتركت فيها أصدقاء أعزاء، لن أنسى كرمهم معي والوقت الرائع الذي قضيته معهم.

سأعود الآن وأشجع كل معارفي على المشاركة في برامج زاجل لأنني اعرف أنهم سيقضون أروع أسبوعين في حياتهم.

 

جو/ بريطانيا

جئت إلى فلسطين طفلا تائهاً أبحث عن أي شيء، تعلمت الكثير من المتطوعين المحليين والدوليين، كانوا بمثابة المعلمين لي، أشكركم كل الشكر على ذلك، تجربتي في فلسطين أعطتني القدرة على بناء إطار من الأخلاق لاحيا  واعمل بها، لذلك أتمنى من كل من عرف قلب قلسطين ورأى المصداقية فيها أن يعمل على جعل العالم مكاناً أفضل، شكرا لكم جميعا على هذه التجربة التي لا تنسى.

 

فام/ فيتنام

ما أعجبني بالمخيم أن الفلسطينيين كانوا يرحبون بنا يومياً وجعلونا نشعر كأننا في منزلنا. الجميع كان ودي بشكل رائع والمتطوعون المحليون ساعدوني بحماسة كبيرة، شعرت بسعادة كبيرة لوجودي معهم، استمتعت بالمحاضرات الثقافية، فقد ساعدتنا كثيرا على فهم القضية الفلسطينية، ومن الرائع أن كل المحاضرين الذين تمت دعوتهم لإلقاء المحاضرات كانوا على درجة عالية من التعليم والثقافة وهذا أمرٌ اقدره كثيرا.

***