إختتام فعاليات مشروع التبادل الدولي لجامعة امبريال كوليج في لندن

 

بالتعاون بين برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) التابع لدائرة العلاقات العامة وجمعية اللد الخيرية ومجلس طلبة جامعة امبريال كوليج في لندن، اختتمت يوم امس الاحد فعاليات مشروع التبادل الشبابي الدولي والذي استمر اسبوعين قام خلالها متطوعو جامعة امبريال كوليج في لندن بتنفيذ العديد من الفعاليات والانشطة والورش التدريبية، حيث تم تنظيم ورش تدريبية لطلبة جامعة النجاح الوطنية في مجال تطوير مهارات فن الخطابة والتواصل مع الثقافات الاخرى وقد إستفاد من هذه الورش التدريبية أكثر من خمسين طالباً وطالبة من الجامعة، حصلو خلالها على تدريب مميز يساهم في تقوية شخصيتهم وكسر الحاجز النفسي بينهم وبين اللغة الانجليزية وإستخدامها في مخاطبة الآخر.

 

كما تضمن البرنامج اليومي للطلبة المتطوعين البريطانيين عملاً تطوعياً يومياً في جمعية اللد الخيرية في مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين، حيث تم تنظيم زوايا خاصة بالتفريغ النفسي والدراما والرياضة والأعمال اليدوية.

 

وفي تعليق له على فعاليات المشروع الدولي مع جامعة امبريال كوليج، قال السيد حكيم ابو عيشة، مدير جمعية اللد الخيرية، إن تنظيم هذا المشروع للتبادل الشبابي الدولي مع طلبة بريطانيين يساهم في تعزيز التواصل الثقافي والفكري وتبادل وجهات النظر وتعزيز الحوار والتفاهم بين المشاركين، إذ كان للعمل التطوعي الذي تم تنظيمه في الجمعية الأثر الايجابي على الاطفال المشاركين الذين تعززت لديهم الكثير من الافكار الإيجابية.

 

المتطوع البريطاني ماثيو كوتلير، من جامعة امبريال كوليج في لندن قال ان تطوعه في الجامعة ومخيم عسكر للاجئين ساهم في تعريفه على صورة اخرى للمجتمع الفلسطيني، هذه الصورة التي جعلته اقرب الى حياة الفلسطينيين اليومية وملامحها المختلفة.  

  

الاطفال من مخيم عسكر ساهموا في إنجاح فعاليات المشروع، كما استفاد هؤلاء الأطفال من الفعاليات التطوعية بشكل مباشر، الطفلة رزان ارديس، 13 عاما، قالت: لقد أحببت فعاليات المخيم الدولي فقد كان مفيداً، كما تمكنت من المشاركة في  الغناء الجماعي وزودني بالأمل بالمستقبل وتعلمت الكثير، خاصة في مجال الكمبيوتر، اللغة الانجليزية، الدراما والأشغال اليدوية.

 

الطفل محمد حجير، 14 عاما، قال: لقد استمتعت كثيرا بقضاء وقتي في الورش التدريبية التي تضمنت الأشغال اليدوية والدراما, كان المتطوعون رائعون ومهتمون بنا وبتدريبنا، أما الطفلة يقين سعدات، 9 أعوام، فقالت، لقد قضينا وقتاً ممتعاً في المخيم، وتمكنت من المشاركة في الغناء واللعب وتعلم الاشغال اليدوية.

 

الطالبة غلوريا أحمد، من قسم اللغة الفرنسية، شاركت في ندوة مهارات فن الخطابة وقالت: لقد استفدت من مشاركتي في هذه الورش التدريبية وهي المرة الاولى التي اشارك فيها في ورش كهذه حيث يقوم المدربون البريطانيون بتدريبنا على مهارات فن الخطابة وتقوبة قدراتنا في مجال اللغة الانجليزية، لقد ساهمت هذه الورش التدريبية في زرع المزيد من الثقة بقدراتنا اللغوية كما حفزتنا على الاهتمام بتعلم اللغة الانجليزية كما تدربنا على استخدام التعابير السائدة في الخطابة بشكل يجذب المشاهد للاستمرار في الاصغاء للمتحدث دون كلل او ملل. اشجع جميع الطلبة على الاستفادة من هذه الورش التدريبية نظرا لفائدتها.

 

الطالب اسيل حسن، من طلبة قسم اللغة الإنجليزية فقال: كانت الدورة قيمة جدا، زودتنا بمعلومات كثيرة، كانت وسيلة جيدة لتقوية لغتنا الانجليزية وشخصيتنا من خلال الوقوف امام الجميع وعرض موضوع معين.

 

أما الطالبة أماني عوض من قسم اللغة العربية فقالت: لقد اكتسبت من ورشة مهارات فن الخطابة الثقة بالنفس والتدرب على الإلقاء الجيد والتعرف على اساليب وطرق الإلقاء، لقد كانت الدورة مفيدة وكان المحاضرون متعاونين، لقد استفدنا كثيرا من المعلومات والتدريب واللغة بشكل جيد.

 

الطالبة هلا محسن، من كلية تكنولوجيا المعلومات، قالت: ان فكرة هذه الورشة فكرة مبدعة في مجال فن الخطابة، تعرفت من خلالها على ثقافات مختلفة وتبادلنا الآراء واتيحت لنا فرصة الاتصال والتواصل مع الاخرين.

 

هذا وقد أعرب بقية الطلبة عن إهتمامهم بهذه الورش لما لها من تطوير للذات وإمتلاك مهارة التحدث باللغة الانجليزية والثقة بالنفس والتحدث امام الآخرين والتعرف على ثقافات مختلفة والحصول على معلومات تساهم في تطوير اللغة والالقاء الصحيح على الجمهور وتشجيعه على التفاعل مع المحاضر وكسر الحاجز النفسي وتحسين المهارات الخطابية والتعرف على الثقافات المختلفة والتدرب على المحادثة مع الناطقين بها من ابناء اللغة الانجليزية. 

 

 من جهة اخرى، تم تنظيم العديد من الجولات واللقاءات للوفد الطلابي الضيف في الحرمين الجامعيين حيث تعرف الطلبة البريطانيون على كليات الجامعة واقسامها ومراكزها والتقوا بطلبتها، كما تم تنظيم لقاءات ثقافية وميدانية في البلدة القديمة وحي الطائفة السامرية والبلدة القديمة من مدينة الخليل وبيت لحم والجدار الفاصل وغيرها من المواقع والمؤسسات المحلية في المدينة.