المخيم التطوعي الدولي (المستقبل بين أيدينا) 2009

 

 

زاجل يختتم فعاليات مخيمه التطوعي الدولي لعام 2009

2-18/8/2009

إختتمت جامعة النجاح الوطنية يوم أمس فعاليات المخيم التطوعي الدولي الذي ينظمه برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) التابع لدائرة العلاقات العامة والذي إستمر قرابة الثلاثة أسابيع بمشاركة عشرين متطوع دولي من الولايات المتحدة الامريكية، إيطاليا، الدنمارك، بريطانيا، كرواتيا، تشيكيا، تركيا، فرنسا، المانيا، هولندا، بولندا، نيوزيلندا واليونان.

وتم تنظيم فعاليات المخيم الدولي في مجالات العمل التطوعي اليومي والنشاطات الثقافية والترويحية بالإضافة إلى الزيارات الميدانية والرحلات لمختلف المدن الفلسطينية. وشارك المتطوعون الدوليون يرافقهم عدد مماثل من طلبة الجامعة في العمل التطوعي اليومي في مركز التطوير المجتمعي في مخيم عسكر الجديد حيث قاموا بتنفيذ العديد من النشاطات الهادفة الى التفريغ الانفعالي عن أطفال المخيم وذلك من خلال الزوايا الخاصة بالدراما والموسيقى والرياضة واللغات والعلاج الطبيعي والفنون حيث أشرفت إدارة المركز ممثلة بمديرها السيد امجد الرفاعي على إنجاح هذه النشاطات. هذا وقد تم تنظيم حفل الوداع في مدرج الشهيد ظافر المصري في الحرم الجامعي القديم وتم تقديم بعض القصائد الشعرية وعرض مصور لما قام بتنفيذه المتطوعون خلال فترة تطوعهم وزياراتهم الميدانية.

وتم تنظيم العديد من ورش الحوار للتبادل الفكري والثقافي حول مواضيع إنسانية وأكاديمية وغيرها من الفعاليات الثقافية الهادفة الى تعريف المتطوعين على مختلف الامور الثقافية والاجتماعية والتاريخية والوطنية، وشارك عدد من المحاضرين في تقديم هذه المحاضرات التي تم تنظيمها لتوعية المشاركين الدوليين والمحليين بالتراث والهوية الفلسطينية.

تم تنظيم محاضرة حول منظمة الصليب الأحمر الفلسطيني والجهود التي تقوم بها في خدمة الجمهور الفلسطيني طيلة السنوات الماضية، وقد قدم المحاضرة السيد حسام الشخشير، مدير الصليب الأحمر في مدينة نابلس والذي قدم عرضاً حول تاريخ المنظمة وعملها في الأراضي الفلسطينية وطبيعة التحديات التي تواجهها والمهام التي تقوم بها في الجانب الإنساني.

 تم تنظيم زيارة مفصلة للبلدة القديمة من مدينة نابلس، التقى المتطوعون خلالها بأهالي البلدة القديمة واستمعوا إلى شهاداتهم عن الظروف التي مرت بها هذه البلدة التاريخية طيلة السنوات الماضية، كما تعرف المتطوعون على الملامح العمرانية والتراثية والحرف التي تشتهر بها البلدة القديمة وحماماتها التركية.

تم تنظيم زيارة إلى الطائفة السامرية في جبل جرزيم، حيث تم التعريف بالطائفة وعاداتها وتقاليدها والطقوس المتبعة في مختلف العادات الاجتماعية والطقوس الدينية، وتعرف المتطوعون الدوليون والمحليون على أهم ملامح الحياة السامرية التي تنحدر لثلاثة آلاف سنة، وتجول المشاركون يرافقهم أبناء الطائفة في مختلف مواقع جبل جرزيم المقدس لدى الطائفة السامرية وتعرفوا على المعالم التاريخية والدينية.

تم تنظيم زيارة لمخيم بلاطة، حيث التقى المتطوعون المشاركون في فعاليات المخيم بالسيد فايز عرفات مدير مركز يافا الثقافي والذي قدم شرحاً للحياة الاجتماعية والثقافية والصحية والتعليمية والخدماتية في المخيم، رافق هذه الزيارة لقاء مع الشهود العيان على حرب عام 1948، كما قدم شرحا للحياة الاجتماعية والثقافية والتاريخية للحياة الفلسطينية في المدن الفلسطينية قبل عام 1948.

ونظم المتطوعون الدوليون والمحليون يوماً ثقافياً تحت اسم  (القرية الكونية)، قدم فيها كل متطوع من البلدان المشاركة عرضاً حول بلده وثقافتها وتاريخها وتراثها وموسيقاها، وقد تم تنظيم فقرة القرية الكونية لتعزيز الشعور بالانتماء للأرض الأم التي تجمع جميع أبنائها ولتشجيع التعاون بين أبناء هذه الأرض على مواجهة المخاطر المحدقة بها من بغض وكراهية وتلوث وانحباس حراري والذي أصبح يهدد جميع سكان المعمورة.

تم التعريف بالتاريخ الفلسطيني من خلال محاضرة تم تنظيمها من قبل مؤسسة ستوب ذا وول، تم التطرق فيها إلى مختلف مراحل التاريخ الفلسطيني والظروف التي مر بها المجتمع الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده خلال قرن من الزمن، تخلل المحاضرة عرض مفصل للخرائط المتغيرة للديموغرافيا الفلسطينية.

وقام الأستاذ سائد أبو حجلة، المحاضر في قسم الجغرافيا في الجامعة بتقديم عرض حول تاريخ القضية الفلسطينية والمرافق الهامة من هذا التاريخ وما مر به المجتمع الفلسطيني من مراحل أثرت على تركيبته الديموغرافية، كما تحدث أبو حجلة عن أهمية الجهود التي تقوم بها مؤسسات المجتمع الدولي لمساعدة الشعب الفلسطيني.

وقام برنامج زاجل بتنظيم جولة في عدة مدن فلسطينية، حيث زار المتطوعون الدوليون والمحليون مدينة الخليل وتعرفوا على بلدتها القديمة والتقوا بالسكان الفلسطينيين الذين تحدثوا إلى الوفد عن الظروف المعيشية في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشونها، كما تمت زيارة الحرم الإبراهيمي في الخليل والأحياء الشعبية. ثم قام الوفد بزيارة لمدينة بيت لحم وكنيسة المهد والبلدة القديمة وأسواقها ومخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين واستكملت الجولة بزيارة لضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في مدينة رام الله ومن ثم توجه الوفد إلى محافظة قلقيلية حيث التقى بمحافظها السيد ربيح خندقجي والذي اطلع الوفد على الوضع في المحافظة وأثر الجدار عليها وعلى الحياة الاقتصادية والزراعية والمعيشية تم بعدها تنظيم جولة بمحاذاة الخط الأخضر لمشاهدة الجدار وآثاره على البيئة والحياة الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة. كما شارك المتطوعون في حضور بعض الفعاليات التراثية والثقافية في مدينة نابلس من احتفالات وأمسيات فنية.

 وقالت الطالبة صبا فضة، من كلية الهندسة في جامعة النجاح الوطنية، لقد كانت مشاركتي في هذا المخيم تجربة مثمرة ومفيدة استطعنا فيها ممارسة نظريات القيادة على أرض الواقع، وعلى الرغم من صغر سننا إلا أننا استطعنا تنظيم مخيم دولي يضم مشاركين من مختلف القوميات وحققنا نجاحاً كبيراً نفخر به.

يذكر أن تنظيم هذا المخيم يأتي ضمن الجهود التي تقوم بها جامعة النجاح الوطنية لتعزيز التبادل الثقافي والأكاديمي بين طلبة الجامعة ونظرائهم من مختلف الثقافات والأعراق وذلك لتطوير العلاقات الطلابية والأكاديمية والثقافية.

انطباعات المتطوعين الفلسطينيين المشاركين في المخيم التطوعي الدولي (زاجل) 2009

 

أكرم دويكات/ كلية الهندسة

كانت تجربة المشاركة في مخيم زاجل الدولي "المستقبل بين أيدينا" تجربة رائعة، تعلمت منها  إدارة الوقت والتعامل مع الظروف الصعبة وكيفية التعايش مع الثقافات المختلفة. من خلال هذا المخيم استطعنا تحقيق رسالة إنسانية تمثلت في رسم البسمة على وجوه الأطفال الذين لم ييأسوا رغم الظروف التي مروا بها. ومن خلال هذه التجربة، أدركت أهمية العمل التطوعي ودوره في تطوير المجتمع وزيادة الوعي لدى أبنائه. كما استطعنا التعرف على الواقع الفلسطيني بطريقة اشمل. أتقدم بالشكر لبرنامج زاجل والقائمين عليه لمنحي فرصة المشاركة في هذا النشاط المميز وخوض التجربة الرائعة وكلي أمل أن تزداد هذه الأنشطة في المستقبل وأن يزداد عدد الطلاب الملتحقين بها لما لهذه التجربة من أهمية في تقوية وبناء المجتمع وتحقيق الحلم الفلسطيني.

 

شروق شرقاوي/ كلية الهندسة

جميل أن يجمعنا الزمن ببرنامج مثل "زاجل"، إذ تفتحت أمامنا آفاق جديدة للتفكير والطموح، أمور كثيرة استفدت منها من خلال مشاركتي في فعاليات المخيم الدولي، من أبرزها تعزيز صلتي بأرض الوطن، لم أكتف بما حصلت عليه من معرفة وأنا متحمسة للحصول على المزيد. 

فوجئت بتفاعل المتطوعين الدوليين مع الأطفال وسررت جدا برؤية بريق السعادة في أعين أطفال مخيم عسكر، فهذا البريق جعلنا ندرك أبعادا أخرى للإنسانية، فأطفال المخيمات ليسو بحاجة إلى المعونات الغذائية ولا المادية قدر حاجتهم إلى الشعور بأن هناك من يهتم بأمرهم ويحاول رسم البسمة على شفاههم التي أرهقها البؤس. 

المخيمات التطوعية الدولية تحقق أهدافا يصعب تحقيقها من خلال الفعاليات الاخرى، تنجح المخيمات في إيصال رسائل عجزت وسائل أخرى عن تحقيقها، فهي تخاطب الواقع وتواجهه ولا تكتفي بتقديم نشرة تعريفية أو برنامج وثائقي عن تاريخ قضية ما، ففي كل عام، ومن خلال المخيم الذي ينظمه برنامج زاجل، يزداد عدد أصدقاء فلسطين، فشكرا لزاجل.

 

عماد عسالوة/ كلية الاقتصاد/ قسم العلوم السياسية

من الصعب علي أن أصف مشاعري تجاه المخيم الدولي ببضعة سطور، فكيف أصف تواجدي لأول مرة في الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل وكيف أصف ما تعرفت عليه من ظروف معيشية للاجئين الفلسطينيين. 

عزز مخيم زاجل إيماني بالروح الجماعية وبتبادل الخبرات والثقافات وأهمية الحوار، كما عزز نواح عديدة في شخصيتي كقدرتي على الاندماج في حوار هادف وباللغة الإنجليزية التي كنت أعاني من ضعف كبير فيها، تعلّمتُ احترام القوانين والتعليمات والاستماع إلى النصائح، واستفدت كثيرا من خوضي لتجارب عديدة في القيادة والمسؤولية وفي إيجاد حلول للمشاكل التي واجهناها.

 

عمار الحاج حمد/ كلية الهندسة

أكثر النشاطات التي حازت على اهتمامي كان نشاطا أسميناه "اعرف بلدك"، فالرحلات الميدانية التي قمنا بها للمناطق المختلفة مثلت تجربة أولى لكثير منا، كالرحلة إلى الطور في قمة جبل جرزيم التي يسكنها أبناء الطائفة السامرية النابلسية التي تعد أصغر طائفة دينية في العالم، والتي يعزز وجودها مبدأ قدرة أرض فلسطين على احتضان الأديان والتسامح الديني، كما ذهبنا إلى إحدى الحمامات التركية في مدينة نابلس والذي لم أدرك قيمته التراثية إلا في اللحظة التي رأيت إعجاب وفضول المتطوعين الدوليين لمعرفة تاريخه وكل ما يتعلق به. 

قبل الالتحاق بالمخيم، لم أملك القدرة على توقع ما سأستفيده، لكني الآن أدرك حقيقة الوضع، لقد نبهنا المخيم الى أهمية معرفة تاريخ فلسطين وكيف كانت الأرض عامرة بأهلها الذين عاشوا حياة مزدهرة. أود أن اشكر زاجل على هذه الفرصة الرائعة التي تعلمت منها الكثير.

فرح الخياط/  كلية الهندسة

هذه هي التجربة الثانية لي في المخيم الصيفي لزاجل وأنا فخورة بذلك، ومن خلال المقارنة بين مخيم السنة الماضية ومخيم هذه السنة، اكتشفت أن كل مخيم هو تجربة منفصلة لها طابعها الخاص الذي يميزها عن التجارب السابقة رغم تشابه الأهداف والرؤى. لقد مكنني هذا المخيم من التفاعل مع أطفال مخيم عسكر الجديد، رغم أني كنت لا أجيد التعامل مع الأطفال، إلا أنني استطعت أن أكتسب أصدقاء رائعين منهم. 

كما أتاح لي المخيم فرصة التعرف على ثقافات مختلفة وأصدقاء جدد، ونبهني إلى أهمية تنمية ثقافة المتطوعين بواقعهم، أعتقد بأن تجربة المخيم الدولي تعتبر وسيلة أفضل وأقدر على إيصال رسالتنا الى العالم. 

قصي جمال جوده/ كلية تكنولوجيا المعلومات

لم يكن المخيم الصيفي الدولي مخيماً للترفيه والمتعة والاستجمام، بل كان عبارة عن مجموعة كبيرة من الأهداف التي مثلت بالنسبة لي تجربة فريدة من نوعها أتمنى أن تتكرر. تمكنت من إيجاد كينونتي وهويتي من خلال مشاركتي في فعالياته، ووجدت عائلة فلسطينية احتضنتنا بصدر رحب، فعلمتنا ووجهتنا وثقفتنا وعاقبتنا أحيانا، لنتمكن من تأدية الدور المميز ورسم رؤية قد لا يدركها الكثيرون. 

الجزء الأسمى هدفا في هذا المخيم كان الأطفال في مخيم عسكر للاجئين، صحيح أن التعامل معهم كان مرهقا في معظم الأحيان، لكنه كان رائعاً أيضا، فرسم البسمة على وجوه الأطفال يعتبر من أجمل الأحاسيس البشرية التي تجعل النفس تشعر بالرضا ومتعة الانجاز. 

عندما تضع راسك على وسادتك بعد يوم شاق، وترى أنك أديت في يومك دورا إنسانيا واجتماعيا فإنك ستتوق لليوم القادم. لقد حصل تغير ايجابي في شخصيتي وكياني وتفكيري، فشكرا لزاجل.

 

معاذ السركجي  /كلية الفنون الجميلة

في هذا المخيم تمكنت من صقل شخصيتي في نواح عديدة، ففيه تعاملت مع أشخاص من مختلف الأجناس والأعمار والديانات والقوميات وتعلمت أهمية أن أكون مرناً ودبلوماسيا واسع التفكير وقادرا على إستيعاب الأفكار بإيجابياتها وسلبياتها، تعلمت الالتزام بالمواعيد وتحمل الضغوطات وإدارة الجهود المالية والمادية، كما عزز المخيم من لغتي الانجليزية. 

شاركنا في المخيم بنشاطات متعددة وأعمال تطوعية ومحاضرات وندوات وجولات داخل الوطن، عشنا لحظات من التعب والجد، الضحك والمرح، لحظات لن ننساها حقا. آمل أن أتمكن يوما ما من تحقيق طموحي وأكون سفيراً للسلام حول العالم حاملاً معي قضيتي وكوفيتي وقلمي، كما حملها الآخرون، هذا هو الهدف الأسمى الذي تعلمته من زاجل، أنا الآن شخص جديد بروح جديدة وأفكار جديدة ورؤية جديدة للماضي والحاضر والمستقبل.

 مهند الخراز/ كلية الهندسة

زودني زاجل برؤية جديدة للحاضر الذي نعيشه يوميا وسلط الضوء على زوايا معرفية كانت خفية علينا، كانت هذه أول مشاركة لي بمخيم صيفي وكذلك أول مشاركة لي مع زاجل، قمت ببناء علاقات صداقة جديدة مع المتطوعين الدوليين والمحليين، تشاركنا لحظات السعادة والألم، اللقاء والفراق، التعب والراحة، لحظات لن يتمكن الزمن من محوها، أشكركم جميعا أصدقائي لمنحي هذه الفرصة لأكون معكم و أصبح فرداً من أسرتكم. 

أكثر ما أحببت في هذا المخيم هو تمكني من زيارة مدننا الفلسطينية التي لم نذهب إليها يوما، زرنا مدن الخليل وبيت لحم وقلقيلية، رسالتي لمن لم يتمكنوا من فهم رسالة برنامج زاجل بعد هي أن يحاولوا فهم المغزى الأساسي الذي نسعى لتحقيقه، ألا وهو نشر الوعي بقضيتنا وهويتنا وثقافتنا. زاجل وضح لنا الماضي وها هو يوضح لنا الحاضر والآن علينا تجهيز أنفسنا للمستقبل.

 

نور الحنبلي/ كلية الآداب/ قسم الانجليزي

ستة عشر يوما قضيناها في المخيم الدولي، استطعنا في هذه الفترة القصيرة تكوين أسرة جديدة جمعت أفرادا من مختلف دول العالم، تشاركنا لحظات من العمل والمرح، كما استطعنا اكتساب خبرات ربما نحتاج لأشهر لاكتسابها خارج المخيم.

من خلال مخيمات زاجل السنوية، ملكت القدرة على التعامل مع الآخرين، مهما تعددت ثقافاتهم ووجهات نظرهم، ومن خلال زاجل عرفت قيمة العمل التطوعي مع الأطفال، فهؤلاء الأطفال الذين نساهم في رسم البسمة على وجوههم وفي مشاركتهم في مشاعرهم ومساعدتهم في تخطي عقبات اليأس، هؤلاء هم أمل المستقبل فما نبذله اليوم من جهود، ولو قلّت، ستساهم في توجيههم إلى الطريق الصحيح.

يوسف قرقش

من الصعب على من ألف دفء الأصدقاء والشعور بالانتماء إلى عائلة زاجل القديمة الجديدة والتي تضم بين ذراعيها الآلاف من محبي السلام والمؤمنين بالحرية وحق الشعوب في الحياة أن يغترب عن أهله وأصدقائه الحقيقيين والذين قضى برفقتهم أياماً من أجمل أيام حياته، ومر معهم بظروف مختلفة ومواقف لا تنسى وارتدى معهم قمصان برتقال يافا، وحلم معهم بالعودة إلى الديار.

 

**** 

كلمات الأطفال المشاركين في المخيم التطوعي الدولي (زاجل) 2009

 رهام الجبجي: 9 سنوات

 أحببت المخيم الصيفي لأني وجدت فيه الترفيه والتعليم، تعلمت منه حب الآخرين والتعاون معهم، أعجبتني جميع الصفوف والزوايا وخاصة زوايا الرسم، والدبكة، والأشغال اليدوية، والمسرح، واللغات. لقد تمكنت من تعلم اللغة الانجليزية بطريقة جميلة وممتعة. أشكر المتطوعين الدوليين الذين جاءوا ليساعدوننا ويتضامنوا معنا. أحلم بأن أصبح رائدة فضاء يوماً ما.

 

مؤيد صلاح: 13 سنة

أحببت المخيم الدولي، لأنه أدخل البسمة إلى قلوبنا نحن الأطفال، لعبنا ومرحنا وذهبنا في نزهات عديدة، أحببت الدبكة كثيرا، ومنذ صغري وأنا احلم بتعلمها وقد تم ذلك عن طريق المخيم الدولي، كذلك استمتعت بالرسم والموسيقى، أحببت إيفانا كثيرا وتعلمت منها الكثير، أود أن أشكر جميع المتطوعين الدوليين لتعاطفهم معنا. أحلم بحياة سعيدة لجميع أطفال فلسطين، حياة بعيدة عن العنف والموت.

 

محمد صبحة: 9 سنوات

هذا أول مخيم صيفي أشارك فيه، لقد أحببته كثيراً، لعبت وتطوعت مع الأصدقاء. أحببت المسرح لوجود لوحات رائعة ومسرحيات جميلة، استمتعت بالدبكة وكرة القدم والرسم والأشغال اليدوية، لقد سعدت جدا لانضمامي للمخيم، لقد أحببت المتطوعين الدوليين كثيرا، أحلم بأن أصبح طبيبا لأتمكن من معالجة المرضى وتخفيف معاناتهم.

 

معاذ أبو بشارة: 13 سنة

تعلمت أشياء جديدة واستمتعت بالوقت، أحببت المسرح لأنه يعتمد على الذكاء، تعلمت أيضا اللغة الانجليزية، وأحببت الرسم بالخرز والزينة، أحببت التحدث مع المتطوعين الدوليين، خاصة سيسيل، الفرنسية، لأنها كانت تتفاعل مع الآخرين وتحب المساعدة وتتكلم دوماً عن بلدها. أنصح جميع الأطفال بالمشاركة في المخيم الصيفي لأنهم سيتعلمون الكثير وسيساعدهم المخيم على تنمية أفكارهم.

 

روان أبو كشك: 12 سنة

مارست هوايات كثيرة في هذا المخيم الصيفي، أحببت جميع المتطوعين، لو لم تتم إقامته لاضطررت لقضاء وقتي داخل المنزل، أحببت المسرح لأنه يعبر عن معاناتنا وواقعنا، كما أحببت الدبكة أيضا لأنها تنقل تراثنا إلى العالم الخارجي. أتمنى أن يستمر التواصل بيننا وبين جميع المتطوعين الدوليين، وأتمنى أن يقوموا بنقل الصورة الجميلة عنا للعالم الخارجي.

 

آمنة أبو زيد: 11 سنة

أحببت كل الزوايا وخاصة الدبكة والمسرح، أعجبت بجميع المتطوعين الدوليين لأنهم جاءوا إلى فلسطين لمساعدتنا، أشكرهم جزيل الشكر لأنهم أتوا لرؤية الواقع في مخيم عسكر، أتمنى أن يتكرر تنظيم المخيم كل عام لدوره الفاعل في نشر المحبة والتسامح بين أبناء شعوب العالم.

 

ريم شلبي: 12 سنة

أجمل شي تعلمته من خلال مشاركتي في المخيم الصيفي هو العمل بروح الجماعة ومساعدة الآخرين، لقد استمتعت كثيرا وتعلمت الرسم والتمثيل، أحببت جميع المتطوعين الدوليين والمحليين، لقد كانوا متعاونين معنا، أريد أن أقول للمتطوعين الدوليين بأن يقولوا للعالم الخارجي بأننا نحن الأطفال في المخيمات الفلسطينية متمسكين بأرضنا ولن نتنازل عنها.

 

وعد الرفاعي: 11 سنة

تعلمت من المخيم الرسم والدبكة، لقد كان مخيما رائعا، استفدت منه كثيراً، وخصوصاً كيفية استخدام شبكة الإنترنت، أحببت جميع المطوعين الدوليين، كانوا يعاملوننا بلطف وحنان، أحلم بان أصبح طبيبة لأن هذا هو الاختيار الأنسب لمساعدة ومعالجة الناس، أود أن اشكر جميع المتطوعين لتعاونهم معنا ولإدخالهم الفرحة إلى قلوبنا.

 

خلود الكرم: 13 سنة

أحببت جميع المتطوعين الدوليين والمحليين، تعرفت من خلال مشاركتي في هذا المخيم الصيفي على صديقات جديدات، أعجبت بالمتطوعين الدوليين كثيرا لان الهدف من مجيئهم هو المساعدة ورؤية الواقع، فرحت بوجودهم وسررت لتأييدهم لنا وتعاونهم معنا. أحلم بأن أصبح محامية لأنني أشعر بالظلم وأتمنى أن أدافع عن جميع المظلومين. أشكر جميع المتطوعين الذين أدخلوا البسمة إلى قلوبنا، أحببت المشاركة وأنا انتظر الإعلان عن المخيم الصيفي للعام المقبل بفارغ الصبر.

 

علاء الأشقر: 12 سنة

تمنيت أن لا ينتهي هذا المخيم الصيفي، أحببت التمثيل والعزف على البيانو، أحببت المخيم لأنه مكنني من ممارسة جميع هواياتي، أعجبت بجميع المتطوعين وطريقة تعاملهم معنا، كانت البسمة لا تفارق وجوههم، كانت ماري تلعب وتلهو معي دائما. لولا وجود المخيم لقضيت وقتي في الشارع بلا فائدة.

 

معتصم الجبجي: 13 سنة

أحببت لعب كرة القدم، استمتعت بزاوية المسرح، فأنا أحب التمثيل وحين أمثل أشعر بالحرية كما أنه الأسلوب الأمثل للتعبير عن الواقع الذي نعيشه، أعجبت بجميع المتطوعين الدوليين وخاصة سمية التركية لأنها اختارت العمل في زاوية ذوي الاحتياجات الخاصة لإسعادهم ولإدخال الفرحة إلى قلوبهم. إنني سعيد جدا بمشاركتي في هذا المخيم وأشكر جميع القائمين عليه.

 

علي حجاج: 13 سنة

ألعاب كثيرة، مسرح وأصدقاء، هذا ما تعلمته من مشاركتي في هذا المخيم الدولي، لم تكن مشاركتي هذه هي الأولى ولن تكون الأخيرة، إن وجود مثل هذه النوادي الصيفية والتعليمية يساهم في الحد من تسيب الأطفال في الشوارع، وتزرع في قلوبهم التعامل الحسن والتعاون مع الآخرين. أتمنى أن تتوقف عمليات قتل الأطفال وأدعو لهم دائما بأن يحيوا حياة سعيدة هانئة.

 

حمزة قطناني: 14 سنة

منذ افتتاح مركز التطوير المجتمعي في مخيم عسكر الجديد، وأنا أشارك في جميع المخيمات وكنت من أول المشاركين، وفي كل عام أتعلم الكثير وأنا أنتظر الإعلان عن المخيم المقبل ببالغ الصبر. أحببت جميع المتطوعين الدوليين لأنهم بقوا ملازمين لنا ومتعاونين معنا، أشكرهم على مشاركتهم، لقد استمتعنا كثيراً. لولا مشاركتي في هذه المخيمات الصيفية لبقيت في المنزل لأننا لا نملك أية وسائل أخرى للتسلية والتعلم في العطلة الصيفية. أشكر جميع المتطوعين لرسمهم البسمة على وجوهنا وقلوبنا وأشجع جميع الأطفال على المشاركة لأنهم سيتعلمون وسيستفيدون من هذه التجربة.

 

 

النجاح تفتتح مخيمها الدولي لهذا الصيف

2-8-2009

 

إفتتحت جامعة النجاح الوطنية مخيمها التطوعي الدولي لهذا الصيف والذي يستمر ثلاثة أسابيع بمشاركة عشرين متطوع دولي من الولايات المتحدة الامريكية، إيطاليا، الدنمارك، بريطانيا، كرواتيا، تشيكيا، تركيا، فرنسا، المانيا، هولندا، بولندا، نيوزيلندا واليونان.

 وإفتتح فعاليات المخيم الاستاذ الدكتور ماهر النتشة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية وذلك بكلمة ترحيبه أثنى فيها على جهود المتطوعين الدوليين الملتحقين بمخيم برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) التابع لدائرة العلاقات العامة في الجامعة والذي يتم تنظيمه سنويا مشيراً إلى أهمية تعزيز وتشجيع المبادرات التبادلية، ثم قدم موجزاً عن جامعة النجاح الوطنية كلياتها وبرامجها.

 ثم تحدث علاء أبو ضهير، مدير دائرة العلاقات العامة ومنسق برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) عن أهمية تنظيم المخيمات التطوعية الدولية سواء للطلبة الفلسطينيين أو الدوليين من حيث قدرتها على تعزيز التواصل والتفاهم والحوار وجسر الهوة بين الثقافات المختلفة.

 ثم تحدث السيد أمجد الرفاعي، مدير مركز التطوير المجتمعي في مخيم عسكر الجديد عن أهمية الاستمرار في تنظيم هذه المشاريع الهامة والتي تقدم الخدمة لأطفال المخيمات الفلسطينية الذين يحتاجون الى كل ما يساعدهم على التواصل مع العالم والانفتاح على الثقافات الاخرى منذ الصغر.

هذا ويجري تنظيم فعاليات التطوع لهذا المخيم الدولي في مركز التطوير المجتمعي في مخيم عسكر الجديد حيث سيقوم المتطوعون الدوليون يرافقهم عدد مماثل من طلبة جامعة النجاح الوطنية بأعمال تطوعية في مجالات الدراما والتفريغ الانفعالي والرياضة واللغات والعلاج الطبيعي والموسيقى والفنون.

 وسيقوم المتطوعون الدوليون والمحليون بالمشاركة في ورش حوار للتبادل الفكري والثقافي حول مواضيع إنسانية وأكاديمية مختلفة وذلك بشكل يومي، وسيتضمن البرنامج زيارات لمختلف المدن الفلسطينية للتعرف على طبيعة الحياة الفلسطينية بمختلف المناحي الثقافية والاجتماعية والتراثية. كما تم القاء قصائد شعرية للاستاذ سامي الكيلاني عن الوطن والارض والتجربة التاريخية للمجتمع الفلسطيني كما القى الاستاذ سائد ابو حجلة قصائد شعرية حول وحدانية الهم الانساني والنضال من أجل وضع البسمة على وجوه الأطفال في فلسطين والعالم، كما وُعزفت مقطوعات موسيقية شرقية.

 ***

 

 - الرئيسية -