زاجل ينظم زيارة ثقافية لسوريا

 

بالتعاون مع مؤسسة أكاديميا سوريا في دمشق، نظم برنامج  التبادل الشبابي الدولي (زاجل) التابع لدائرة العلاقات العامة في جامعة النجاح الوطنية زيارة ثقافية لسوريا استمرت اسبوعاً حيث شارك في الزيارة أربعة عشر مشاركاً من طلبة وطالبات الجامعة، واشتمل برنامج الزيارة على سلسلة زيارات ثقافية لمعالم سورية مثل الجامع الاموي، قصر العظم، مقام قبر صلاح الدين الايوبي، خان اسعد باشا، البلدة القديمة في دمشق ومعالمها التراثية والثقافية واسواقها، هيئة الاذاعة والتلفزيون، معرض دمشق الدولي، جامعة دمشق، جامعة حمص ومدينتها الجامعية، ثم زار الوفد مدينة حلب وبلدتها القديمة واسواقها وقلعة حلب الشهيرة والمعالم التراثية والتاريخية والمعمارية فيها.

 

كما وشارك اعضاء وفد النجاح في الحلقة الخاصة التي نظمتها هيئة اذاعة وتلفزيون دمشق للوفد الفلسطيني وذلك للحديث عن برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) والشباب الفلسطيني وهمومه. كما التقى وفد طلبة جامعة النجاح الوطنية ببعض الاداريين والعاملين والمخرجين والممثلين في هيئة الاذاعة والتلفزيون السوري واطلعوا على آلية العمل في هذا الصرح الاعلامي.

 

كما التقى الوفد بنائب رئيس جامعة حمص الذي قدم شرحاً عن جامعته ونظام التدريس فيها وبرامجها المستقبلية وابدى إهتمامه بتفعيل التعاون مع جامعة النجاح الوطنية واستضافة المزيد من الوفود الطلابية منها وتشجيعهم على زيارة سوريا. كما التقى الوفد الفلسطيني بعميد شؤون الطلبة في الجامعة ومدير دائرة العلاقات العامة فيها والذين رحبوا بالوفد الفلسطيني الضيف وتبادلوا معه الهدايا والافكار حول تعزيز التواصل بين طلبة الجامعتين.

 

وتم تنظيم عدة زيارات ثقافية حيث زار الوفد الطلابي يرافقه منظمو البرنامج من أكاديميا سوريا بلدة معلولا الشهيرة بلغتها الآرامية (لغة المسيح) ومعالمها التاريخية وكنائسها ومنحدراتها الجبلية حيث تعرف الوفد الفلسطيني على التسامح الديني الذي تنعم به سوريا على الرغم من تعدد الطوائف التي تسكن هذا البلد، وفي تعقيب له على تنظيم الزيارة الثقافية لسوريا، قال الدكتور نبيل علوي، مدير دائرة العلاقات العامة في الجامعة، على الرغم من المتاعب التي رافقت إعداد وتنظيم الزيارة بإعتبارها مشروعاً تجريبياً لم يتم تنظيم مثيل له الى سوريا من قبل، فإن الزيارة كانت ناجحة وحققت الاهداف التي ُوضعت من أجلها وسنعمل على تفعيل هذا النوع من الزيارات الثقافية التي تتيح لطلبتنا فرصة للتعرف على محيطهم العربي، وأضاف ان الدائرة ستبذل المزيد من الجهود لتفعيل المشاركة في النشاطات الخارجية لما فيها من أهمية تنعكس ايجاباً على الجامعة والطلبة.


- الرئيسية -