زاجل يختتم فعاليات مخيم زاجل الدولي الثاني لهذا الصيف

15/08/2017

اختتم برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) التابع لدائرة العلاقات العامة مخيمه الدولي الثاني لهذا الصيف والذي استمر اسبوعان وشارك به 23 مدرباً ومتطوعاً من كندا واسبانيا والبرتغال وانجلترا واسكتلندا والدنمارك وسويسرا وبولندا والمانيا وايطاليا واليابان وبلجيكا وروسيا وفرنسا.

تنوعت تخصصات المشاركين الدوليين لتشمل مجالات الادب الانجليزي والدراسات الشرق أوسطية والعلاقات الدولية وفض النزاعات ودراسات التنمية والتاريخ والعلوم السياسية وعلم الاجتماع واللغويات والفلسفة والموسيقى والعلوم والدراسات الثقافية والصحة والاقتصاد والقانون ووسائل التواصل الاجتماعي والاعلام وخدمة المجتمع والرياضة.

خلال تطوعهم في الجامعة، قدم المدربون والمتطوعون الدوليون دورات تدريبية لمائة وخمسين طالباً في مجالات بناء القدرات التنافسية للطلبة في المحادثة والحديث امام الجمهور باللغة الانجليزية وتعلم الانجليزية من خلال المنوعات الغنائية الغربية وكسر الحاجز النفسي مع اللغة ومهارات التواصل مع الجامعات والمؤسسات الغربية واللغة والثقافة الايطالية.

واشتمل برنامج المخيم الدولي على زيارات ميدانية من الجليل الاعلى الى مدينة الخليل، واشتملت الزيارات على المسير على ارض الجليل الاعلى والتعرف على خط الهدنة والوقوف على مشارف قرى الجنوب اللبناني والتعرف على ظروف من تبقى من السكان العرب المقيمين على الشريط الحدودي وزيارة معبر رأس الناقورة الحدودي والشريط المحاذي لقوات الامم المتحدة (اليونيفيل) والتعرف على البلدة القديمة في مدينة عكا بالاضافة الى زيارة مدينة بيت لحم وجدار الفصل العنصري والتعرف على الاجواء الاستيطانية في المحافظة وكذلك زيارة مدينة الخليل والتعرف على مقوماتها الصناعية. كما تمت زيارة محافظة جنين وتم التعرف على ملامحها وتاريخها وثروتها الزراعية ومقدراتها الاقتصادية كما تمت زيارة مسرح الحرية في مخيم جنين والغرفة التجارية في مدينة الخليل بالاضافة الى زيارة مخيم عسكر للاجئين.

تم تنظيم سلسلة محاضرات ولقاءات ثقافية للوفد الضيف في مجالات البيئة والطاقة البديلة والصحة العامة والقضية الفلسطينية والاوضاع النفسية التي يعيشها المواطن الفلسطيني في ظل الضغوط المتكررة وندوة أخرى حول التراث والتاريخ والهوية السامرية. واستكمل البرنامج بتنظيم تجوال على رمال الصحراء ومراقبة بزوغ اشعة الشمس في مطل عرب الرشايدة المشرف على البحر الميت.

وضمن فعاليات المخيم الدولي تم تنظيم ورشة بعنوان مشاكل الشباب الفلسطيني - حلول ومبادرات وبمشاركة مائتي طالب وطالبة. تضمنت الورشة أربعة محاور هي التسامح الديني وقلة فرص التدريب أثناء وبعد التخرج والضغوط النفسية ومشاكل وسائل التواصل الاجتماعي.

الطالبة حلا براهمة، منسقة المخيم تحدثت عن تجربة تنظيم المخيمات الدولية وأثرها على الطالب فقالت: (تعلمت وتدربت خلال تنظيم المخيم الدولي على أهمية التنوع الثقافي والفكري بين الشعوب والذي يساهم بجسر الهوة بين الامم حيث شارك في مخيمنا متطوعون من لغات وقوميات وأديان والوان مختلفة، الا ان فلسطين قد جمعتهم على حبها والتطوع في سبيلها).

 

 ***

 

 

 

- الرئيسية -