صدور النسخة التركية من كتاب (شهود النكبة) للباحث علاء ابو ضهير

اصدرت دار نشر إز ياينجيليك للنشر والتوزيع في إسطنبول كتاب (شهود النكبة) باللغة التركية للباحث الفلسطيني علاء ابو ضهير، والكتاب مكون من 175 صفحة من القطع المتوسط، وقامت بترجمته كل من المترجمات التركيات اصليهان ايكير، فاطمة اورجيل وييلدا شاهين دوغان. ويتضمن الكتاب ستة وثلاثين رواية شفوية للاجئين فلسطينيين أغلبهم من  مدينة يافا وقراها، والذين عاشوا قصة الرحيل الطويلة والمستمرة منذ عشرات السنين، حيث رحلوا من مدنهم وقراهم التي لا زال يحلم بالعودة إليها كل من بقي منهم على قيد الحياة.

 تكمن أهمية هذا الكتاب في بعده التاريخي الذي يوثق لمرحلة مضى عليها وقت طويل نسبياً، لقد توفي بعض الرواة بعد فترة وجيزة من إجراء المقابلة معهم مما ُيؤشر الى ضيق الوقت المتاح امام الباحثين في هذا المجال، إذ لم يبق الكثير من الرواة والشهود العيان على نكبة عام 1948 على قيد الحياة، حيث تتحول مفردات الحياة الفلسطينية إلى مشروع للذكرى.

يرى الباحث أبو ضهير أن الفهم الأفضل للحاضر يستلزم البحث في الماضي والاسترشاد بخبرة كبار السن ممن مرّوا بظروف صعبة إضطرتهم لمغادرة أوطانهم ومزارعهم وحقولهم ومدنهم وقراهم، وقد يكون للاطلاع على تجربتهم الأثر الأكبر في تعزيز صمود الجيل الحالي الذي عاصر جزءاً من معاناة آبائه وأجداده بعد الرحيل الأول، حيث لم تقع نفس المأساة بعد احتلال كامل التراب الوطني الفلسطيني عام 1967، فصمد الفلسطينيون على ما تبقى من أرضهم ليبقوا على صدور الاحتلال رافضين كل محاولات الطرد والترحيل، لقد كان لتجربة نكبة عام 1948 الأثر الأكبر في تنمية الوعي السياسي الفلسطيني المعاصر حيث تمسك الفلسطينيون بأرضهم مستفيدين من تجربة نكبتهم الاولى،و في كتابه، دعا الباحث أبو ضهير إلى فتح ملف النكبة الفلسطينية من جديد، كما دعا الى توعية الأجيال الجديدة بأهمية دراسة هذه الحقبة الحرجة من التاريخ الفلسطيني، تلك الحقبة التي بدأت بإصدار وعد بلفور ومن ثم إصدار قرار التقسيم يوم 29 تشرين الثاني لعام 1947 لتقع الاشتباكات على اثر ذلك القرار، والذي ترتب عليه تشريد ثلثي مليون فلسطيني من أوطانهم ليهيموا على وجوههم في مخيمات الشتات وتتواصل مسيرة عذابهم، عاشوا ظروفاً غير إنسانية، سكنوا الخيام عدة سنوات، تحملوا البرد القارص والثلج المتراكم على خيامهم، عاشوا ظروفاً لا يمكن احتمالها طيلة ستة عقود من الزمن، لا زالت نكبتهم مستمرة حتى الآن، وكلما إزدادت ظروفهم سوءاً كلما زاد إيمانهم بحقهم بالعودة الى اوطانهم.

 وللباحث ابو ضهير منشورات وكتب عدة منها: كتاب صورة انتفاضة الاقصى في رسوم الكرتون الغربية، كتاب صورة العراق في رسوم الكرتون الامريكية، وكتاب صورة حزب الله في رسوم الكرتون الامريكية وكتاب شهود النكبة: الروايات الشفوية للشهود العيان على حرب عام 1948 باللغتين العربية والانجليزية ويعمل حالياًَ على إصدار كتابه الجديد تحت عنوان التغطية الصحفية الفلسطينية لإضراب عام 1936. 

 ________________________________________________________________

 

زاجل يصدر كتابا عن صورة الانتفاضة في الكرتون الغربي

 

أصدرت وحدة الإعلام (زاجل) التابعة لدائرة العلاقات العامة في جامعة النجاح الوطنية كتابا بعنوان "صورة انتفاضة الأقصى في رسوم الكرتون الغربية"، حيث تم اختيار مجموعة متميزة من لوحات فناني الكرتون الغربيين عموماً والأمريكيين خصوصاً، ويهدف زاجل من إصدار هذا الكتاب إلى إتاحة الفرصة أمام القارئ العربي للتعرف على وجهة نظر رسامي الكرتون الغربيين من الأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية وذلك من خلال رسوم كرتونية ُرسمت بأيدي فنانين يعيشون بعيداً عن الحدث لكنهم يسقطون وجهة نظرهم السلبية عليه بكل قوة وتأثير، حيث تفتقر وجهة نظرهم للوعي الحقيقي بتاريخ المنطقة وطبيعة الصراع، مع ضرورة الإشارة إلى نجاح بعض الجهود في توعية العديد من رسامي الكرتون الذين أصبحوا أكثر موضوعية بعد تعرفهم على حقيقة الوضع. المزيد


 

زاجل يصدر النسخة الانجليزية من كتاب الروايات الشفوية للشهود العيان على حرب عام 1948

 

 

أصدرت وحدة الإعلام (زاجل) التابعة لدائرة العلاقات العامة النسخة الانجليزية من كتاب الروايات الشفوية للشهود العيان على حرب عام 1948 ويتضمن الكتاب المكون من 190 صفحة من الحجم الصغير مجموعة من الروايات لمجموعة من اللاجئين الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم من مدنهم وقراهم أثناء حرب عام 1948 وما اصطلح على تسميته بالنكبة لاحقاً. المزيد

 


 

صورة حزب الله في رسوم الكرتون الأمريكية

للإطلاع على التقرير يرجى الضغط هنا

19/02/2007

نشرت وحدة الإعلام (زاجل) التابعة لدائرة العلاقات العامة في جامعة النجاح الوطنية تقريراً حول صورة حزب الله في رسوم الكرتونية الأمريكية، ويستعرض التقرير الرسوم الكرتونية التي تم نشرها حول حزب الله في فترة الحرب على لبنان في تموز عام 2006، وتحتوي هذه الرسوم الكرتونية مجموعة من الأفكار التي حاول أصحابها إيصالها إلى القارئ الذي لا يعرف الكثير عن الصراع في الشرق الأوسط، وهنا تكمن خطورة الرسوم الكرتونية، إذ تستطيع هذه الرسوم إيصال الأفكار المعقدة بطريقة مبسطة يستطيع المواطن العادي فهمها مهما كان مستوى ثقافته واطلاعه على الصراع في هذا الجزء من العالم البعيد جداً عن الولايات المتحدة الأمريكية. البقية


كتاب: الروايات الشفوية للشهود العيان على حرب عام 1948

إعداد: علاء أبو ضهير

9/4/2006

أصدرت وحدة الإعلام (زاجل) التابعة لدائرة العلاقات العامة كتاب الروايات الشفوية للشهود العيان على حرب عام 1948 ويتضمن الكتاب المكون من 112 صفحة من القطع المتوسط مجموعة من الروايات لمجموعة من اللاجئين الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم من مدنهم وقراهم أثناء حرب عام 1948 وما اصطلح على تسميته بالنكبة لاحقاً، وقد تم إعداد المقابلات من قبل فريق عمل من المتطوعين في دائرة العلاقات العامة وبرنامج زاجل اشرف عليهم الباحث علاء أبو ضهير الذي قال عن الكتاب وما يحتويه من روايات ومعان: تتحول الحياة الفلسطينية إلى مشروع للذكرى، كثيرة هي المواقع التي تم تدميرها خلال السنوات القليلة الماضية، والأكثر هو ذلك الدمار الذي لحق بشتى مرافق الحياة الفلسطينية التي أصبحت قاسية وغاية في الصعوبة، ومن أجل تحقيق فهم أفضل للحاضر البقية


 Al-Aqsa Uprising in Cartoons

Palestinian Perspective

 تم توزيع بضعة مئات من هذا الكتاب على مختلف البلدان الغربية وذلك من خلال الزوار الذين جاءوا لزيارة الجامعة، وتأتي أهمية هذا الكتاب في عرضه لانتفاضة الأقصى، حيث يلخص الكتاب السنوات الثلاث الأولى للانتفاضة في مائة صفحة من رسوم الكرتون للفنان الفلسطيني بهاء البخاري والتي تعطي صورة مترجمة للغة الانجليزية تسّهل التعرف على الصراع ومجريات الأحداث بسهولة وسرعة.

 للإطلاع على التقرير كاملاً، يرجى الضغط هنا


صورة العراق في رسوم الكرتون الأمريكية/ باللغة العربية

 تواصلت الحرب الإعلامية جنباً إلى جنب مع الاعتداءات الأنجلو أمريكية على الطرف العراقي الشقيق، وقد كان لهذه الحرب الإعلامية الأثر الأكبر في توجيه الرأي العام الأمريكي وصياغة أحكامه المسبقة عن العراق وقيادته، وقد كان لفن الكرتون دوراً مهما وخطيراً في تشكيل هذه الصور المسبقة والمشوهة للحقائق.

تستعين الوسائل الإعلامية الأمريكية بكل ما تمتلك من قوة من أجل تكريس هذه الصورة السلبية عن العراق، إذ ترتسم وتنمو في وعي المواطن الأمريكي شيئاً فشيئاً، لتشكل وعياً زائفاً يصعب التنازل عنه بسهولة، وهذا ما يبرر الصدمة الكبيرة التي يعاني منها كل مواطن أمريكي فور اكتشافه للحقيقة وفور إدراكه لزيف المفاهيم التي تمت تغذيته بها دهراً طويلاً.

 

لا بد لنا من التأكيد على السبب الذي نرغب بتحقيقه من وراء نشر هذه الرسوم، حيث نرغب بتعريف القارئ العربي ِعلى مستوى التحريض الإعلامي الأمريكي والتشويه الكبير الذي ألحقته آلة الإعلام الأمريكية بقضايانا العربية، وذلك لحث الجميع على بذل قصارى جهدهم لتصحيح هذه الصورة وتكثيف الجهود الإعلامية المضادة، إذ عادةً ما تبذل وسائل الإعلام الأمريكية جهوداً كبيرةً وتجير آلتها الإعلامية الضخمة من أجل تهيئة الرأي العام الأمريكي للشعور بضرورة ضرب العراق من أجل الحفاظ على السلم الدولي.

    للإطلاع على التقرير كاملاً، يرجى الضغط هنا

 

 

 

_______________________________

 

 

 

 مجلة برنامج زاجل لعام 2007

 

 

 


- الرئيسية -