|
الجهود الإعلامية المتفرقة
قامت محطة تلفزيون الإم تي
في الأمريكية وبالتعاون مع برنامج زاجل بتصوير مشاهدٍ من الفيلم الذي
أنتجته المحطة عن طلاب الجامعات الفلسطينية ومقارنة ظروفهم غير
الطبيعية بظروف طلاب الجامعات الإسرائيلية الذين يتمتعون بحرية
الحركة ولا يعانون من المشاكل التي يعانيها نظراءهم الفلسطينيين،
واستمر التصوير ثلاث أسابيع في مدينة نابلس أثناء فرض سلطات الاحتلال
الإسرائيلي لنظام منع التجول عليها، حيث تم التعريف بالظروف النفسية
والاجتماعية والأكاديمية الناجمة عن الانقطاع عن الدراسة بسبب فرض
حظر التجول لأكثر من ثلاثة أشهر.
وقد تم عرض الفيلم
I live in a
Terror Zone على شبكة الام تي في ذات
الانتشار الواسع في الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، وقد تلقى
برنامج زاجل عشرات الرسائل الالكترونية من المشاهدين الذين عبروا عن
وإستغرابهم للظروف التي يعيش فيها الطلبة الفلسطينيين.
وهدفت محطة الام تي في من
خلال اهتمامها بهذا الموضوع المتعلق بالشرق الأوسط إلى تعريف جيل
الشبان الأمريكيين على صراع الشرق الأوسط من زاوية اجتماعية بعيدة
نسبياً عن الزاوية السياسة، إذ عادة ما تبتعد هذه المحطة عن التدخل
في الأمور السياسة.
وحقق الفيلم نجاحاً كبيراً
بعد عرضه وقد بلغت تكاليف إنتاجه المئتي ألف دولار أمريكي. ويعتبر
عرض وإنتاج الفيلم خطوة مشجعة في الاتجاه الصحيح، إذ استطاع أن يوصل
الصوت الفلسطيني إلى المشاهد الأمريكي باللغة الانجليزية وبأكبر قدر
من الموضوعية.
كما قام برنامج زاجل بتنظيم
جولة لطالبتين من طالبات الجامعة في بعض المدن البريطانية للحديث عن
الحصار الذي تتعرض له الأراضي الفلسطينية،
بالإضافة
إلى
أثر فرض نظام حظر التجول على الحياة الاجتماعية والاقتصادية على
الشعب الفلسطيني، وقد اشتملت الجولة على العديد من الفعاليات
الثقافية والأمسيات التراثية الفلسطينية، وتأتي هذه الجولة بعد
مشاركة ممثلتي البرنامج في دورة دراسية في بريطانيا.
ويقوم
البرنامج بتشجيع طلبة
الجامعة على فنون التواصل مع الإعلام الغربي، ويقوم هؤلاء الطلبة
بمقابلة مراسلي محطات التلفزة والإذاعة والصحافة الغربية، ليشرحوا
لهم المصاعب التي تواجه مسيرتهم التعليمية بالإضافة إلى تعبيرهم عن
رأيهم في القضايا السياسة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني.
- الرئيسية -
|