زاجل يختتم مخيمه الربيعي الدولي

27/04/2016

شارك ستون طالباً وطالبة من طلبة الجامعة بسلسلة الفعاليات التي نظمها برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) التابع لدائرة العلاقات العامة والتي استمرت اسبوعان قام خلالها مجموعة من المتطوعين الدوليين بتدريب الطلبة على مهارات القيادة والحديث أمام الجمهور وتنمية المهارات وكسر الحاجز النفسي مع اللغة الانجليزية والمحادثة واللغة الاسبانية والمناظرة.

استمرت الورش التدريبية السبعة بمعدل خمسة عشر ساعة لكل منها والتي تميزت بالتدرب والتعلم من خلال المشاركة والتفاعل والمساهمة بالتدريب بحيث يقدم الطالب جزءً من الورش التدريبية الأمر الذي يساهم بصقل تجربة الطالب وتقوية شخصيته وتعزيز قدراته وكفاءاته اللغوية والثقافية من خلال التعلم والتعليم.

منظم المخيم الدولي الطالب احمد ايوب تحدث عن اهداف المخيم الذي يسعى الى توفير فرص تدريبية لطلبة الجامعة على أيدي مدربين دوليين في مجالات تساهم بتطوير كفاءة الطلبة كما تتيح هذه المخيمات الفرصة للمدربين الدوليين للتعرف على فلسطين وثقافتها وعاداتها وتقاليدها وتاريخها والظروف السياسية التي تعيشها. كما تحدث الطالب أيوب عن تجربته بإدارة المخيم واصفاً اياها بالتجربة المكثفة والتي تعلم خلالها المزيد عن صناعة الصور النمطية الخاصة بالشعوب المختلفة ومدى مصداقية أو عدم مصداقية هذه الصور والدور الملقى على عاتق كل مشارك ببرامج التبادل الدولية في سبيل تغيير التصورات المسبقة سواء تلك التي يحملها الغربيون عن الفلسطينيين وبالعكس.

لتحقيق أهداف زاجل تم تنظيم سلسلة جولات ورحلات ميدانية لمدن وقرى ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين حيث تمت زيارة البلدة القديمة في مدينتي نابلس والخليل وكنيسة المهد ببيت لحم وبلدتها القديمة وجدار الفصل العنصري المحيط بها ومخيمات عايدة وبلاطة والفارعة ومدينة قلقيلية ومزارعها وقرى كفر اللبلد وكفر راعي والزبابدة وطوباس وسبسطية ومدينة روابي.

كما تم تنظيم سلسلة لقاءات اجتماعية بين الطلبة والمتطوعين الدوليين حول مواضيع التواصل والحوار الثقافي والتنوع الحضاري والعرقي والديني بالإضافة الى التعرف على تفاصيل الحياة الفلسطينية ودور المؤسسات الدولية كالصليب الاحمر بتوفير الخدمات الانسانية للأسرى بالإضافة الى التجوال مشياً على الاقدام في الريف الفلسطيني. هذا بالإضافة الى تنظيم لقاءات مع أبناء الطوائف السامرية والمسيحية للتعرف على تاريخها في فلسطين. من جهة أخرى تم تنظيم زيارات للقرى المحاذية للجدار للتعرف على التحديات التي يعيشها المزارعون في ظل فصلهم عن أراضيهم بالإضافة الى زيارة القرى التي تواجه مخاطر التطهير العرقي كخربة طانا والعقبة.

ولجسر الهوة بين الثقافات تم تنظيم معرضين حول التراث والهوية الالمانية والجزائرية وذلك للمتطوعين الدوليين من المانيا والجزائر. كما تم تنظيم سلسلة ورش ولقاءات للمتطوعين الدوليين للتعرف على محاور الاسرى والمبعدين والاستيطان والمناخ السياسي ومستقبل القضية الفلسطينية وعدم الاستقرار الأمني في المنطقة.

تحدث الطالب عمرو جاموس عن فوائد مشاركته بالورش التدريبية التي عززت علاقاته الاجتماعية بالطلبة والمتطوعين الدوليين وساهمت بكسر الحاجز النفسي مع اللغة الانجليزية والخجل من الحديث بها أمام الآخرين مما عزز ثقته بنفسه وطور مهارات تواصله مع الآخرين والتي قد تكون طريقاً ملائماً لكسب ثقة الآخرين.

المدرب الاسكتلندي كريس كلاي تحدث عن تجربته بتدريب الطلبة واصفاً اياها بالفرصة التدريبية غير التقليدية حيث غلب عليها التدريب من خلال اللعب مما شجع الطلبة على ممارسة اللغة الانجليزية بطريقة غير رسمية في الهواء الطلق حيث استمر عدد الطلبة بالتزايد طيلة فترة التدريب. وأضاف كلاي لقد استمتعت بهذه الورش وأنا على استعداد لأدائها مرة أخرى.

 

 

 ***

 

 

 

- الرئيسية -