إختتام فعاليات مخيم زاجل الدولي الثاني عشر في جامعة النجاح الوطنية

انطباعات المتطوعين الدوليين المشاركين في المخيم التطوعي الدولي الثاني عشر

20/9/2011

إختتم برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) التابع لدائرة العلاقات العامة فعاليات المخيم التطوعي الدولي الثاني عشر والذي شارك فيه عشرون متطوعاً دولياًَ من مختلف بلدان العالم، وقد تطوع المتطوعون الدوليون في برنامج زاجل للتبادل الشبابي الدولي وذلك لتنمية قدرات الطلبة ومهاراتهم في تعلم اللغة الإنجليزية وذلك بالتعاون مع مكتب مساعد رئيس الجامعة لشؤون الخريجين، حيث قدم المتطوعون الدوليون مائة وستين ورشة تدريبية لطلبة الجامعة في مجالات تعلم المحادثة ومهارات الحديث امام الجمهور باللغة الانجليزية ومهارات التواصل وتنمية القدرات وذلك خلال خمسة عشر يوماً من التطوع في الحرم الجامعي الجديد، وقد التزم بالمشاركة في الورش التدريبية ثلاثمائة طالب وطالبة من طلبة الجامعة والذين أعربوا عن استفادتهم من هذا المشروع وطالبوا بتكثيفه واستمراريته لما له من أهمية في رفع كفاءتهم وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل.

 

هذا وينحدر المتطوعون الدوليون من الجامعات التالية، جامعة كمبردج، جامعة ادنبره، جامعة ليفربول، جامعة اشبيلية، جامعة وست سكوتلند، جامعة امستردام، جامعة فيننا، جامعة لشبونة، جامعة كيوتو، جامعة ايست انجليا، جامعة همبولد في برلين، جامعة مانشستر، جامعة بريستول، جامعة سنترال لانكشاير، جامعة دراكسول، جامعة جورج تاون وجامعة كوفنتري.

 

الطالبة أمل بطة، من كلية العلوم، والتي شاركت في الورش التدريبية، تحدثت عن الفائدة التي حصلت عليها من خلال مشاركتها في هذه الورش فقالت: لقد تدربنا على مخارج الكلمات والحروف باللغة الانجليزية وذلك من أبناء هذه اللغة، بالإضافة إلى تدربنا على تجربة الأداء اللغوي أمام الجمهور واستخدام لغة الجسد في التعبير، وقد ساهم هذا الاسلوب غير التقليدي في إخراج الكلمات التي كنا قد حفظناها خلال السنوات الماضية ولكننا كنا نعاني من صعوبة صياغتها، وقد اشتملت الورش على التفاعل الجماعي بين الطلبة والمدربين الدوليين، هذا الاسلوب الذي ساهم في كسر الحاجز النفسي مع اللغة الإنجليزية مما عزز من ثقتي بلغتي الإنجليزية.  

هذا وقد استقبل الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة المتطوعين المشاركين في المخيم التطوعي الدولي وأعرب عن سعادته بوجودهم في الجامعة واطلعهم على التطورات والانجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، كما تمنى استفادتهم من هذه الفرصة التي تجمعهم مع طلبة الجامعة، وأشار أ.د. حمد الله إلى أن التعليم يعتبر من أهم الاستثمارات للشعب الفلسطيني، واشار الى دور الجامعة في بناء قدرات ومهارات الطلبة وذلك لتطوير المجتمع الفلسطيني ومؤسساته، وأضاف إن الجامعة مستمرة وماضيه في جهودها نحو تطوير برامجها بما يحقق الفائدة للطلبة والمجتمع.

 

من جهة أخرى، تم تنظيم سلسلة من اللقاءات والاجتماعات والمحاضرات وورش العمل مع العديد من الفعاليات المحلية في الوطن، وذلك لتعريف المتطوعين الدوليين على الأوضاع الفلسطينية وما يمر به المجتمع الفلسطيني من تحديات.

زيارة مركز الاعلام

تم تنظيم زيارة لمركز الاعلام في الجامعة، حيث التقى المتطوعون الدوليون بالسيد أيمن النمر مدير المركز، والذي قدم شرحاً مفصلاً عن المركز وبرامجه ومشاريعه بالإضافة إلى المشاريع المستقبلية التي يجري العمل على تطويرها، كما تم عرض فيلم خاص بالجامعة ومدينة نابلس.

زيارة البلدة القديمة في مدينة نابلس

وزار المتطوعون الدوليون يرافقهم متطوعو برنامج زاجل البلدة القديمة في مدينة نابلس، حيث تعرفوا على المعالم التراثية والعمرانية والثقافية والتاريخية فيها، كما تضمنت الجولة شرحاً للظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي مرت بها المدينة خلال السنوات العشر الماضية بالإضافة إلى اطلاع الزوار الدوليين على المشاريع التطويرية التي يجري تنفيذها لإعادة اعمار وترميم البلدة القديمة.

زيارة مخيم بلاطة ومخيم عسكر الجديد للاجئين الفلسطينيين

كما زار المتطوعون الدوليون مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، حيث استضافهم مركز يافا الثقافي وقدم لهم السيد محمود صبح، منسق العلاقات الدولية في المركز، شرحاً عن تاريخ المخيم وتأسيسه وعدد سكانه والظروف الانسانية والاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها اللاجئون، كما تم تنظيم جولة في أزقة المخيم للاطلاع على الظروف المعيشية فيه. كما زار المتطوعون الدوليون مخيم عسكر الجديد للاجئين الفلسطينيين حيث تعرفوا على المخيم ومركز التطوير المجتمعي، وقدم السيد امجد الرفاعي موجزاً عن قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة والظروف الاجتماعية والاقتصادية في المخيم، كما شملت الزيارة جولة في المخيم لتعريف الضيوف على الحياة الاجتماعية فيه. كما تخللت الزيارة عرضاً للتراث الشعبي والدبكة الفلسطينية قدمتها فرقة المركز.

زيارة قبر يوسف وكنيسة النبي يعقوب

وزار المتطوعون الدوليون كنيسة النبي يعقوب في مدينة نابلس وتعرفوا على تاريخ الطائفة المسيحية في المدينة بالاضافة الى زيارة قبر يوسف، حيث اطلعوا على التحديات التي تواجهه تلك المنطقة.

ورشة حول المياة والبيئة الفلسطينية

قامت الباحثة كارا فلورز من ائتلاف المياه والصرف الصحي في مدينة رام الله بتقديم عرض تقديمي  للمتطوعين الدوليين حول الوضع المائي والبيئي في الاراضي الفلسطينية، تحدثت فيه عن الاوضاع المائية ومعدلات استهلاك المياه والسياسات المائية وآليات تغيير الوضع المائي في الاراضي الفلسطينية.  

ورشة حول التعليم في الاراضي الفلسطينية

قدم أ. علاء ابو ضهير، منسق برنامج زاجل، شرحاً حول التعليم في الاراضي الفلسطينية خلال العقود الاربعة الماضية وما واجهته مسيرة التعليم من عقبات وتحديات ومتاعب، بالاضافة الى شرح حول اهمية التعليم بالنسبة للمجتمع الفلسطيني واستثماره فيه باعتباره ضمانة للاستقرار الاجتماعي الفلسطيني.

زيارة قرى محافظة نابلس

وللاطلاع على الاوضاع التي تعيشها قرى محافظة نابلس، تم تنظيم زيارة لقرية بورين وقرية عراق بورين، حيث التقى الوفد الدولي الزائر بممثلين عن المجلس القروي الذين قدموا شرحاً للاوضاع السياسية والامنية والاجتماعية والزراعية التي تعيشها هذه القرى الفلسطينية المحيطة بمدينة نابلس وما يواجه هذه القرى من مشاكل يومية تعيق حياتهم الزراعية والاجتماعية. كما تم تنظيم زيارة لقرية يانون وذلك بالتعاون مع مجلس الكنائس العالمي الذي قام بتعريف المتطوعين على طبيعة الظروف المعيشية والضائقة التي يعيشها مزارعو هذه القرية التي تواجه مشاكل جسيمة نتيجة للتوسع الاستيطاني.  

الاجتماع بغرفة تجارة وصناعة نابلس

ُعقد لقاء مع المجلس المنتخب الجديد في غرفة تجارة وصناعة نابلس والذي ترأسه السيد عمر هاشم رئيس الغرفة التجارية وحضره اعضاء الغرفة، تم خلاله تقديم عرض تقديمي للانشطة الاقتصادية في المدينة بالاضافة الى دور الغرفة في تنمية الوضع الاقتصادي والتجاري، وتم فتح المجال لحوار متبادل بين الطرفين لتبادل الآراء حول سبل تطوير الاوضاع الاقتصادية الفلسطينية بشكل عام، وقد اجاب رئيس الغرفة التجارية عن استفسارات المتطوعين الدوليين حيث قدم لهم شرحاً لما يواجهه الاقتصاد الفلسطيني من تحديات تقف عائقاً في سبيل إحداث تنمية مستدامة.

محاضرة حول الطائفة السامرية

وفي متحف الطائفة السامرية على جبل جرزيم في مدينة نابلس، تم تنظيم محاضرة حول تاريخ الطائفة السامرية وتراثها وعاداتها وتقاليدها، حيث قدم الكاهن حسني السامري عرضاً مفصلاً عن الطائفة التي تنتمي الى المجتمع الفلسطيني وتراثه وتعكس الانسجام الطائفي بين ابناء الطوائف المقيمة في مدينة نابلس منذ قرون.

جولات وزيارات ميدانية

وللتعرف على الظروف المعيشية والاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها اهل البلدة القديمة في مدينة الخليل، تم تنظيم جولة مفصلة لاحياء البلدة القديمة، حيث تعرف المتطوعون الدوليون على مشاريع ترميم المنازل القديمة والجهود المبذولة لتشجيع السكان الفلسطينيين على الاقامة فيها، واشتملت الزيارة على جولات ميدانية لمختلف احياء البلدة القديمة واسواقها واحيائها والحرم الابراهيمي حيت تم الالتقاء بالسكان المحليين والتعرف على ظروفهم. وفي مدينة بيت لحم، تمت زيارة البلدة القديمة فيها وكنيسة المهد، كما قدمت جمعية الشبان المسيحية محاضرة حول الجهود المبذولة لاعادة تشجير الاراضي الفلسطينية في قرى بيت لحم قدمها السيد نضال ابو الزلف، كما نظمت الجمعية جولة ميدانية في القرى المحاذية للمستوطنات الاسرائيلية لتعريف المتطوعين الدوليين على أثر الاستيطان على الزراعة في الاراضي الفلسطينية. ورافقت الجولة زيارة لمخيم الدهيشة ومركز ابداع ومخيم عايدة والجدار.  

عرض تقديمي حول السوق المالي الفلسطيني

ُعقدت ورشة حوار وعرض تقديمي حول السوق المالي الفلسطيني، حيث قام السيد احمد عويضة، الرئيس التنفيذي لسوق فلسطين المالي بتقديم عرض تقديمي عن السوق المالي والشركات المساهمة فيه والخطوات التي حققها السوق بالاضافة الى تطرقه الى التحديات التي واجهت الاقتصاد الفلسطيني وما تم انجازه حتى الآن من انجازات واعدة لاقتصاد فلسطيني يساهم في بناء مؤسسات الدولة.

تنظيم معرض القرية العالمية

بمشاركة دولية واسعة، تم افتتاح معرض القرية العالمية في الحرم الجديد، وقد شاركت في هذا المعرض مجموعة من البلدان كالولايات المتحدة الامريكية، انجلترا، اسكتلندا، البرتغال، اسبانيا، هولندا، المانيا، النمسا، لاتفيا، استراليا، اليابان، الاردن، الهند، كندا والباكستان بالاضافة الى بعض الاجنحة الدولية الاخرى. وقد شاركت في المعرض مجموعة من المؤسسات الأخرى كمؤسسة EWASH ومؤسسة EAAPI و Project Hope وركن المرأة. وقد افتتح المعرض نيابة عن أ.د. رئيس الجامعة، نائب الرئيس للشؤون المجتمعية د. محمد حنون، ود. خيرية رصاص، مساعدة رئيس الجامعة لشؤون العلاقات الدولية، ود. جواد فطاير، مساعد الرئيس لشؤون الخريجين.

وقد تم اختتام فعاليات المخيم الدولي في حفل رسمي شارك فيه د. جواد فطاير، مساعد الرئيس لشون الخريجين، والذي شكر المتطوعين على جهودهم وزيارتهم وقدم لهم شهادات الشكر والتقدير على تطوعهم، ورافق الحفل عرض للدبكة الفلسطينية نظمته عمادة شؤون الطلبة وقدمته فرقة الفنون الشعبية التابعة للعمادة.

وتحدث الطالب محمد السايح من كلية الهندسة في الجامعة عن تجربته في المشاركة في تنظيم فعاليات المخيم التطوعي الدولي، لقد تعرفت على ثقافات مختلفة وعادات وتقاليد جديدة، وقد كانت تجربة مفيدة تعلمت فيها تنظيم الفعاليات التي يشارك فيها متطوعون دوليون ساهموا في تغيير صورتهم في وعينا كما ساهمنا في تغيير صورتنا في وعيهم، وعلى الرغم من الضغط الناجم عن تنظيم سلسلة كبيرة من الفعاليات بشكل يومي، الا ان التجربة كانت مفيدة وساهمت في صقل شخصية كل من شارك في تنظيمها.

ناصر طوقان، قائد المخيم الدولي والمشرف المباشر على تنظيمه، تحدث عن آلية تنظيم المخيم فقال: لقد استغرق العمل على تنظيم هذا المشروع عدة أشهر، ورافقته العديد من العوائق والصعوبات، إلا أننا لمسنا ثماره من الفائدة التي تحققت للطلبة الذين استفادوا من عملية تدريبهم لغويا خاصة الطلبة المتوقع تخرجهم قريبا، هذا فضلاً عن الجهد النوعي المبذول في هذا المخيم على صعيد تغيير صورة الشعب الفلسطيني في وعي المجتمعات الغربية تماشيا مع التوجه الفلسطيني لحشد الراي العام لاقامة الدولة الفلسطينية، مما يجعلنا نشعر بأن الجهد الذي تم بذله قد كان استثمارا ناجحا.

من جهته، علق أ. علاء ابو ضهير، منسق برنامج زاجل على اختتام فعاليات المخيم قائلاً، لقد عملنا  من خلال هذا المخيم على اتاحة الفرصة لطلبتنا على التواصل مع ثقافات مختلفة وذلك لتعزيز التواصل والحوار مع مختلف الثقافات والاعراق لما في ذلك من تعزيز وتمتين لحضور القضية الفلسطينية في الوسط الشعبي الغربي، هذا الوسط الذي ساهم ويساهم في حشد الدعم الشعبي للقضية الفلسطينية والمطلب الفلسطيني باقامة الدولة الفلسطينية اسوة ببقية الشعوب.

 

انطباعات الطلاب المشاركين في الورش التدريبية التي نظمها برنامج زاجل للتبادل الشبابي الدولي ضمن المخيم التطوعي الدولي الثاني لصيف عام 2011

Global Palestine  

6-20/9/2011

فداء سلامة - كلية الهندسة           

لقد استمتعت كثيراً بالدورة التي كانت مفيدة وقيمة، حيث شجعتني على التعارف على أناس جدد. بالاضافة الى الانفتاح على مختلف الثقافات والذي كان عنصراً اضافيا في الورش التدريبية، لقد ساعدتني هذه الورش على اكتشاف ذاتي واثبات وجودي ضمن مشاركات واسعة في كسر الحاجز الموجود في داخلي للتحدث باللغة الانجليزية امام الطلاب. أتمنى من القائمين والمشرفين على زاجل ان يمددوا برامج الورش لوقت اطول من أجل معرفة نقاط الضعف اللغوي والتمكن من اللغة بشكل أقوى.


لميس رزة -
كلية التربية

اعتبر مشاركتي في هذه الدورة فرصة جميلة أتمنى من الجميع تجربتها وذلك لأنني تعلمت الكثير من المعلومات الجديدة فيها مثل صياغة الجمل أثناء الكلام، كانت هذه التجربة رائعة وأرجو أن تتكرر لانها وسيلة للتعلم والتسلية في نفس الوقت، فهذه الورش تتميز بوجود الألعاب التي تساعد على فهم بعض الكلمات وكذلك استخدام لغة الاشارات في ايصال الأفكار.
اتمنى ان تعقد هذه الورش في مكان مفتوح في المرات القادمة وليس داخل قاعات الدراسة لان القاعات تقيد حركة الطلاب.


هيا جمعة - كلية البصريات

هذه تجربة جديدة بالنسبة لي بسبب التعامل مع المتطوعين الدوليين القادمين من ثقافات مختلفة، أساليب تعليمهم مسلية جدا، حيث كانوا يستخدمون الكلمات السهلة والاشارات لايصال الافكار بوضوح. أشكر القائمين على هذا النشاط واقترح التنويع بالبرنامج كمشاهدة تقارير فيديو للخطابات المشهورة.

لينا حبش- كلية التربية

كانت الدورة رائعة ومسلية، تضمنت الالعاب التعليمية التي تحفز الطالب على المشاركة فيها حتى ولو كانت باللغة الانجليزية، إن أكثر ما أعجبني في هذه الورش هو انها كانت خارج اطار المحاضرات التقليدية، وهذا ما اعطانا المجال للتعلم بحرية والتعبير بطلاقة والمشاركة بفعالية مع مختلف الجنسيات، وأيضا التعاون بين الزملاء المتطوعين المحليين من برنامج زاجل للتبادل الشبابي الذين ساعدونا كثيرا في ترجمة بعض الكلمات الصعبة مما سهّل التواصل بين المتطوعين. أرجو في المرة القادمة أن يكون عدد المشاركين أقل حتى يتم التركيز على الطلاب بشكل أكبر.

 

فراس حسون- كلية تكنولوجيا المعلومات

تميزت هذه الورش بطريقة عرض اللغة، ساعدنا ذلك على التعرف على معلومات جديدة بطرق ممتعة بحيث تعرفنا على طرق النطق الصحيحة مما دعمّ الجرأة لدينا على المحادثة باللغة الانجليزية بوسائل افضل. اتمنى من القائمين على البرنامج ان تتواصل الدورات خلال الدوام الجامعي بشكل دائم ومتطور.

كمال نصره- كلية الهندسة 

لقد كانت تجربة رائعة، احببت التواصل مع المتطوعين الدوليين الذين استخدموا طرقاً مميزة في أساليب التدريس، بحيث تم عرض معلومات جديدة تساعدنا على المحادثة والحوار باللغة الانجليزية، أشكر القائمين على البرنامج وأتمنى أن تستمر الدورات والنشاطات التعليمية وخاصة باللغة الانجليزية.

                                  
 
خالد قمحية - كلية الفنون- جرافيك

لقد تعلمت أشياء كثيرة من خلال مشاركتي بدورة مهارات فن الخطابة، خاصة التعامل مع المتطوعين الدوليين بحيث اكتسبت القدرة على التحدث باللغة الانجليزية وتعرفت على مختلف الثقافات وتعاملت مع أشخاص مختلفي الطباع والعادات. لقد كانت الدورات ممتعة جدا. اتمنى في المرة القادمة زيادة عدد الدورات وتوسيع الاعلان عنها وانصح الجميع بالانضمام بها.

عطره الحسيني - كلية الهندسة

تميزت الدورات بالمتعة والتسلية بوجود الالعاب والمشاركة بين الطلاب والمتطوعين الذين كانوا متعاونين معنا بشكل كبير، وخصوصا وجود المتطوعين من برنامج زاجل الذي ساعد كثيرا في ترجمة بعض الكلمات الصعبة والتعرف على كلمات جديدة. وتطورت لدينا القدرة على التحدث باللغة الانجليزية واستخدامها في المحادثة والحوار بالشكل الصحيح.

صفاء غوارني - كلية الاعلام

وجود المتطوعين الدوليين كان متميزا، لقد تعرفت على بعض الكلمات الجديدة وعلى وسائل جديدة لتطوير الحوار والمحادثة باللغة الانجليزية. تميزت الورش باستخدام الالعاب المسلية والطرق الممتعة في ايصال الافكار، أتمنى من برنامج زاجل مواصلة تنظيم الدورات.

تامر سلطان - كلية الهندسة

كان أسلوب التدريس ناجحاً جدا، لقد استفدت كثيرا من هذا الاسلوب الحديث في التدريب، لقد تعرفت على كلمات جديدة وتراكيب صحيحة للجمل، كما تدربت على الجرأة في المحادثة. أشكر القائمين على البرنامج وأتمنى الاستمرار في تنظيم الدورات.

***

 

 

 

***

 

 

 

 

 

 

 

- الرئيسية -