اختتام فعاليات أسبوع إحياء ذكرى النكبة في النجاح معرض "سنرجع يوما" وعروض افلام وثائقية

 

اختتمت وحدة الإعلام (زاجل) التابعة لدائرة العلاقات العامة فعاليات أسبوع إحياء ذكرى النكبة والذي تم اطلاقة بافتتاح معرض "سنرجع يوما" وذلك يوم الأحد 16/4/2006 في مكتبة الجامعة في الحرم القديم، واستمر المعرض حتى 23/4/2006  حيث ضم رسوماً للحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية في مرحلة ما قبل حرب عام 1948 وما بعدها. وقد افتتح المعرض الأستاذ الدكتور ماهر النتشه نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية بحضور عدد من الشهود العيان على النكبة من مخيمات اللاجئين في منطقة مدينة نابلس والأستاذ صادق عنبتاوي مساعد نائب الرئيس للشؤون الادارية، وسائد ابو حجله مدير دائرة العلاقات العامة، وهاني جبر مدير المكتبة، ورافع دراغمه مدير وحدة التوظيف في الجامعة، ومجموعة من الشخصيات التي عاشت النكبة إضافة الى عدد من طلبة الجامعة. وأثنى الأستاذ الدكتور ماهر النتشه على جهود وحدة الاعلام (زاجل). واشتمل المعرض على أكثر من 120 لوحة وصورة تجسد التاريخ الفلسطيني قبل وأثناء وبعد النكبة الفلسطينية وتهجير قرابة مليون فلسطيني من ديارهم عام 1948، ونماذج من الصحف اليافاوية التي تعرض أخباراً ثقافية واجتماعية وتجارية وسياسية.

وحول الهدف من تنظيم هذا الأسبوع قال السيد علاء أبو ضهير، منسق برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) "إن تنظيم هذا الأسبوع الخاص بإحياء ذكرى النكبة يهدف الى توعية طلبة الجامعة بهذا المفصل التاريخي الذي لا زال يلقي بظلاله على حاضر ومستقبل القضية الفلسطينية، كما يهدف تنظيم المعرض بشكل خاص الى الرد على الدعاية الاسرائيلية التي تقول أن فلسطين كانت أرضاً خالية بلا شعب ويجب أن تكون أرضاً لشعب بلا أرض هو الشعب اليهودي، إذ تبين لنا الصور المعروضة الحياة الثقافية والاجتماعية المستقرة التي كان يعيشها الفلسطينيون في المدن الفلسطينية في حيفا ويافا وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية". وأضاف أن أهمية المعرض والفعاليات تأتي في هذه المرحلة بالذات لانها تقدم لنا نموذجاً عن الوضع الفلسطيني قبل وأثناء وبعد الهجرة الفلسطينية مع مقارنة تلك الأحداث بالاعتداءات اليومية التي نعيشها وتهجير المواطنين من أراضيهم لإتاحة المجال للمهاجرين الجدد الذي سيحلون مكان المواطنين الفلسطينيين، يأتي هذا المعرض ليقول لنا أن النكبة الفلسطينية مستمرة ولم تنته بعد.

وقد أعرب السيد محمد سليمان عثمان من مواليد قرية قالونيا المهجرة قرب القدس ومن سكان مخيم عسكر حاليا أن المعرض أعاد له ذكريات حميمه حول طبيعة الحياة التي كان يعيشها الفلسطينيون قبل النكبة. وأعرب الطلبة عن إعجابهم بفكرة المعرض الذي زودهم بومضات من التاريخ الفلسطيني التي قد لا تسمح الذاكرة باسترجاعها نظراً للضغوط التي يمرون بها نتيجة الظروف الحالية والمعاناة اليومية.

ويذكر أن السيد أبو ضهير كان قد أصدر حديثاً كتاب "شهود النكبة" الذي قام بإعداده من خلال جمع روايات شفوية لشهود العيان على حرب عام 1948. حيث دعا فيه الى فتح ملف النكبة الفلسطينية مرة أخرى والى توعية الأجيال المقبلة بأهمية دراسة هذه الحقبة الحرجة من التاريخ الفلسطيني، تلك الحقبة التي بدأت بإصدار وعد بلفور ليتم تصعيدها بإصدار عصبة الأمم قرارها الشهير بتقسيم فلسطين يوم 29 تشرين الثاني لعام 1947.

كما تضمن أسبوع فعاليات ذكرى النكبة الفلسطينية عرضاً لمجموعة من الأفلام الوثائقية منها فيلم احلام المنفى للمخرجة الفلسطينية مي المصري، والتي تقيم وتعمل في مجال الفيلم التسجيلي في لبنان منذ 20 عاما، وتناول الفيلم احلام اطفال في كل من مخيم شاتيلا في لبنان ومخيم الدهيشة في فلسطين، ويعبر الفيلم عن تعلق الجيل الجديد بارض فلسطين المقدسة وذلك رغم الحواجز المفروضة عليه وكون المخرجة استطاعت ان تنقل بادواتها الامل في المستقبل الذي يحمله هذا الجيل الجديد. كذلك تم عرض فيلم "طريق 181 – شظايا جولة الى فلسطين–اسرائيل" للمخرجان ايال سيفان وميشيل خليفه، اسم الفيلم مأخوذ عن قرار التقسيم رقم 181 الصادر عن الامم المتحدة عام 1947. تدور احداثه في جولة على طول حدود التقسيم، والتي لم تطبق على ارض الواقع.   

 


- الرئيسية -