زاجل يفتتح معرضا بعنوان " صورة حزب الله في الرسوم الكرتونية الأمريكية"

 

27/3/2007

 

افتتحت وحدة الاعلام " زاجل " التابعة لدائرة العلاقات العامة في جامعة النجاح الوطنية اليوم معرض صور بعنوان " صورة حزب الله في الرسوم الكرتونية الامريكية" وذلك في قاعة مكتبة الجامعة في الحرم الجامعي القديم، وقد حضر حفل الافتتاح الدكتور نبيل علوي مدير دائرة العلاقات العامة، وعدد من أعضاء المجلس التشريعي عن دائرة نابلس بالإضافة لجمع من طلبة الجامعة والمهتمين.

 

وحول المعرض قال الدكتور علوي أن المعرض يمثل جهداً كبيراً تمثل في جمع اللوحات من عدد من المواقع الالكترونية وترجمتها كما ويعبر المعرض عن سعة إطلاع القائمين عليه بثقافة الآخرين وأهمية فهمها واستخلاص العبر منها.

 

وتحاول الرسوم الكرتونية المعروضة تعريف المشاهد بصورة حزب الله في رسوم الكرتون الأمريكية والتعرف على التشويه الذي لحق بصورة هذا الحزب. ثم التعرف على أساليب العمل الفني وآلية استلهام التاريخ والإيحاء والاستلهام من مختلف المناهل من أجل تسهيل إيصال الرسالة الإعلامية، وتشجيع الفنانين والإعلاميين العرب على الاستفادة من تجربة وخبرة الفنانين الأمريكيين، كما تهدف هذه الرسوم الى استنهاض العقول الإعلامية العربية وتحفيزها على الإبداع والتفكير. علماً أن لوحة الكرتون الواحدة يشاهدها كل يوم ملايين القراء في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها.

 

وركزت هذه اللوحات الكرتونية في مجملها على ترويج المواقف الإسرائيلية من الحرب التي حدثت العام الماضي بين حزب الله وإسرائيل، حيث قام معظم هؤلاء الرسامين بتقديم إسرائيل بمظهر أكثر حضارة وأكثر قرباً الى الغرب في ثقافتها، ونادراً ما تم توجيه النقد لإسرائيل في هذه اللوحات الكرتونية. وتحدثت بعض هذه الرسوم عن استهداف إسرائيل للمدنيين اللبنانيين بشكل ذكي ومقنع وبدرجة كافية لإقناع الرأي العام الدولي بأن ما قامت به إسرائيل من مجازر كان أمراً ضرورياً، وأن حزب الله الذي يحتمي بالمدنيين هو الذي يتحمل مسؤولية وقوع هذه الخسائر، ولا بد لإسرائيل من الدفاع عن نفسها.

 

ويتضمن المعرض قرابة المائة لوحة كرتونية لحقبة صعبة من تاريخ منطقتنا العربية وقد تم جمع هذه اللوحات من شبكة الانترنت لبضعة وعشرين رساماً أمريكيا، يتمتع رساموها بالشهرة والأهمية في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وفي تعليق بعض الطلبة على الرسوم ذكرت الطالبة فاتن مشاقي من كلية الشريعة " عندما رأيت الرسوم الكاريكاتورية عن حزب الله، أذهلتني أمور كثيرة أهمها حصول الرسامين الذين رسموا تلك اللوحات على جوائز عالمية"، وأضافت  " لا أنكر قدرتهم الهائلة في الرسم ولكنني اكتشفت أن التعدي على حقوق الإنسان وتشويه الحقائق في تلك الرسوم ليس له ضوابط، وبعد أن قرأت عن اصل الرسوم وجدت أنها اعتمدت على تقارير المراسلين "، وتساءلت  " كيف يرى المراسلون الحقائق! وقال الطالب عوني أبو زنط من كلية الاقتصاد أن هذا المعرض يبرز لنا أن إعلامنا يعاني من ضعف في إظهار الصورة الحقيقية للواقع السياسي في بلادنا العربية وأشاد بالقائمين على المعرض. كما تضمن المعرض زاوية خاصة تتضمن نبذة عن سيرة رسامي اللوحات المعروضة، ومن الجدير ذكره أن المعرض سيستمر لمدة أسبوع.

 

***

 

 


- الرئيسية -