إفتتاح معرض برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) في جامعة النجاح الوطنية

 

إفتتح ا.د. رامي حمد الله، رئيس الجامعة والسيد حسام الدباس، مدير عام العلاقات العامة في ديوان الرئاسة معرض برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) التابع لدائرة العلاقات العامة في قاعة الشطرنج في كلية الفنون الجميلة، كما شارك في الافتتاح كل من الدكتورة خيرية رصاص، مساعد رئيس الجامعة لشؤون العلاقات الدولية والاستراتيجية والدكتور حسن نعيرات، عميد كلية الفنون الجميلة بالاضافة الى مشاركة كل من السيد خالد السعدي، والسيدة هناء ازغير، والاستاذة آيات منى من مكتب العلاقات العامة في ديون الرئاسة.

وأشتمل المعرض على صور وملصقات خاصة ببرنامج زاجل تمحورت حول فلسفة البرنامج وأهدافه والنشاطات التي ينظمها البرنامج كالمخيمات التطوعية الدولية والزيارات الدراسية والمؤتمرات الالكترونية وإستضافة المتطوعين الدوليين والنشرات المتعلقة بالابحاث والدراسات التي تم اصدارها حول موضوع الصورة النمطية وسبل تغييرها وتطويرها. كما تضمن المعرض على مجموعة من الصحف اليافاوية التي تم اصدارها في مدينة يافا قبل عام 1939 بالاضافة الى عروض تقديمية حول الانشطة والفعاليات التي يقوم البرنامج بتنظيمها. وقدم الاستاذ علاء ابو ضهير، القائم بأعمال مدير العلاقات العامة في الجامعة ومنسق برنامج زاجل شرحا عن الصور التي تجسد نشاطات البرنامج.

وفي تعليق له على المعرض، قال السيد حسام الدباس، مدير العلاقات العامة في مكتب الرئاسة أن المعرض جهد جميل ومشكور ومتنوع، يغطي حياة المخيمات الفلسطينية والبلدة القديمة في مدينة نابلس أثناء الحصار، أما الجناح الخاص بالصحف اليافاوية فهو جهد متميز وراق، واشار الدباس الى أن الصور التي تجسد شهادة اجدادنا عن التاريخ الفلسطيني مهمة جداً في الحياة الاجتماعية للمجتمع الفلسطيني بالاضافة الى أهمية توثيق الاحداث التي وقعت على الارض الفلسطينية كي نضع في ذاكرتنا اسئلة تشجع الشباب الفلسطيني على البحث في موضوع هذه الصور، وأكد الدباس على أهمية المعرض للطلاب الفلسطينيين، كي يجمعوا بين الحاضر والمستقبل في إرث تاريخي ونضالي، وأشاد بالعمل التطوعي كحافز داخلي نابع من حب العطاء، وكما قال الرئيس الراحل ياسر عرفات " في بلادنا لا يوجد نفط ولا ثروات، سلاحنا وثروتنا هم أبناؤنا وطلابنا والعلم أكبر سلاح لتغيير الواقع ".

 

من جهة أخرى، قالت السيدة هناء ازغير، مديرة دائرة التنسيق والاتصال بالعلاقات العامة بمكتب الرئاسة أن المعرض يطرح قضايا سياسية واجتماعية وتعليمية تنشر الوعي ولاحظنا في المعرض وجود الصحف اليافوية القديمة التي تعزز هذا الوعي، كما تعززه ايضا بنشر صور الشهود على النكبة الفلسطينية مما يربط بين الاجيال التي عايشت النكبة والاجيال التي عاصرت الاحداث والقضايا الرئيسية الراهنة، وشددت السيدة إزغير على أهمية الهدف الاكاديمي الذي يوصل رسالة الى المجتمع الدولي لتجسيد وتصوير معاناة الفلسطينيين.

أما الطالب ناصر الزلموط، المتطوع في برنامج زاجل، فقال أن  الصور المعروضة في معرض زاجل تلخص مسيرة طويلة وانجازات لا بأس بها، أما رسالة زاجل فهي خلق شباب فلسطيني واع بقضيته ويعمل على ازالة الصورة النمطية عن القضية الفلسطينية. كما يهدف المعرض الى تعريف المجتمع الطلابي على دور برنامج زاجل ونشاطاته على المستوى المحلي والدولي.

يذكر أن برنامج زاجل يهدف إلى تنمية وتطوير وعي الشباب الغربي بالقضية الفلسطينية، وذلك من خلال إتاحة الفرصة أمام الطلبة الغربيين للمشاركة في فعاليات ونشاطات البرنامج الهادفة إلى تقريب وجهات النظر بين الثقافتين الغربية والعربية.

 

***

 


- الرئيسية -