زاجل يختتم فعاليات المخيم التطوعي الدولي الثالث لهذا العام لتنمية كفاءات الطلبة باللغة الانجليزية

18/09/2016

بمشاركة ثلاثة عشر متطوعاً دولياً، اختتم برنامج زاجل للتبادل الشبابي الدولي التابع لدائرة العلاقات العامة بالجامعة فعاليات المخيم التطوعي الدولي الثالث لهذا العام حيث عمل متطوعو المخيمات الدولية على تنمية مهارات وكفاءات الطلبة والخريجين في مجالات تنمية القدرات الشخصية واللغوية والتي تساهم بتعزيز قدرات الطلبة وتزويدهم بالمزيد من الخبرات العملية اللازمة لتسهيل اندماجهم بالعمل أو بالدراسات العليا. هذا وقد شارك في فعاليات المخيم الدولي متطوعون دوليون من المانيا وفرنسا وبريطانيا وايرلندا وايطاليا.

قدم المدربون الدوليون سلسلة ورش تدريبية يومية لمائة من الطلبة الملتحقين بورش التدريب العملي والتي تمحورت حول أساليب كسر الحاجز النفسي مع اللغة الانجليزية وتقنيات الحديث الناجح أمام الجمهور باللغة الانجليزية ومهارات المحادثة الفعالة حيث تدرب الطلبة على مهارات عملية خلال الورش التي استمرت خمسة عشر ساعة تدريبية.

اشتمل برنامج المخيم الدولي على سلسلة زيارات تثقيفية للمشاركين الدوليين وذلك لتعريفهم على الاوضاع التي تعيشها المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية. تم تنظيم زيارة لمدينة قلقيلية بالتعاون مع جمعية الاغاثة الزراعية حيث تعرف المشاركون على أثر الجدار على الحياة الزراعية والاقتصادية والاجتماعية في المدينة المحاطة بالجدار من مختلف الاتجاهات وكذلك تمت زيارة خربة طانا للتعرف على التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين.

وتم تنظيم جولة في مخيم بلاطة للاجئين حيث استضاف مركز يافا الزوار الدوليين وعرفهم على برامج التنمية البشرية التي يقوم بتنفيذها لصالح اللاجئين المقيمين في المخيم وتم تنظيم جولة ميدانية في أزقة وشوارع المخيم للتعرف على الظروف القاسية التي تفرض ذاتها على اللاجئين المقيمين في المخيم. واستكملت الزيارة بزيارة لمقام قبر يوسف للتعرف على أثر زيارة المقام من قبل المستوطنين الاسرائيليين على الامن العام في المدينة. كما تضمنت الجولات الميدانية زيارة للبلدة القديمة في مدينة نابلس ونادي الفروسية.

واستكمالا للتوعية الثقافية للمشاركين الدوليين والمحليين، تم تنظيم محاضرة حول سياسات الطاقة في فلسطين والتي قدمها الدكتور تامر الخطيب ومحاضرة أخرى حول حاضر ومستقبل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي للدكتور امجد ابو العز.

للتعريف بالحياة في الاغوار ودورها في الزراعة الفلسطينية تم تنظيم جولة ميدانية في الاغوار الشمالية ووادي المالح ومنطقة وادي الفارعة وطوباس ووادي الباذان حيث تعرف المشاركون الدوليون والمحليون على الاوضاع المائية والزراعية في المنطقة والتحديات التي تواجهها. كما تم تنظيم جولات في الحرمين الجامعيين برفقة الطلبة المتطوعين ببرنامج زاجل والذين عرفوا المتطوعين الدوليين على الكليات والأقسام والحياة الجامعية في جامعة النجاح الوطنية. وعلى هامش المخيم الدولي تم تنظيم معرض حول التراث والهوية الالمانية والذي قدم صوراً حول تاريخ المانيا وثقافتها وعاداتها وتقاليدها.

وللتعريف بأوضاع الاسرى الفلسطينيين تم تعريف المشاركين الدوليين بالظروف الاعتقالية من خلال ندوة نظمها مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب كما تم تنسيق زيارة لمركز صلاح خلف (سجن الفارعة سابقا) لمحاكاة الظروف الاعتقالية للاسرى الفلسطينيين. وفي بلدة عقربا تم تنظيم زيارة لجبال البلدة وتعريف المشاركين على مخاطر الاستيطان في البلدات المجاورة كيانون ودوما.

ومن ضمن الجولات الميدانية تمت زيارة مدينة رام الله وضريح الرئيس ياسر عرفات وتمثال نيلسون مانديلا بالإضافة الى زيارة لمؤسسة النيزك التي قدمت عرضاً لأهم برامجها وأنشطتها الهادفة لتعزيز الوعي العلمي لدى الطلبة وتشجيعهم على الابتكار والمبادرة.

وللتعرف أكثر على الحياة الاجتماعية الفلسطينية تم تنظيم سلسلة زيارات اجتماعية لعائلات الطلبة في بلدة عنبتا والمشاركة ببعض المناسبات الاجتماعية كالأعراس الريفية التي تقدم التراث الفلسطيني بقالب تراثي جميل بالإضافة الى زيارة متحف المنطار في بلدة بلعا. أما زيارة بلدة روابي فقد قدمت صورة مغايرة عن مشاريع ضخمة وإستراتيجية يتم تنفيذها لتطوير بنية المجتمع الفلسطيني واقتصاده. وللتعريف بنظام العقوبات الجماعية تم تنظيم زيارات للعائلات التي تم تدمير منازلها خلال العام الجاري في مدينة نابلس.

أما التعريف بالجانب الديني من تركيبة المجتمع الفلسطيني فقد حظي بالاهتمام حيث تم تنظيم زيارة تعريفية للطائفة السامرية وتم تقديم شرح واف عن تاريخ الطائفة وهويتها وتراثها وكذلك الامر بالنسبة للطائفة المسيحية المتجذرة بقوة في التاريخ الفلسطيني حيث قدم الاب ابراهيم نيروز معلومات وافية عن تاريخ الطائفة وجذورها في الاراضي المقدسة.

وللتعريف بجوهر الصراع الفلسطيني الاسرائيلي تمت تنظيم زيارة للبلدة القديمة والحرم الابراهيمي في مدينة الخليل حيث يسيطر الاستيطان على مختلف نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعمرانية وتلت تلك الزيارة جولة في بلدة بتير التي حصلت على الاعتراف العالمي كموقع تراثي وتم تنظيم تجوال على جبالها والتعرف على هويتها التاريخية والزراعية. من جهة أخرى تم تنظيم زيارة لكنيسة المهد وكنيسة الحليب والبلدة القديمة في مدينة بيت لحم وبرك سليمان ومخيم عايدة وجدار الفصل العنصري الذي يحيط به.

 

 ***

 

 

 

- الرئيسية -