زاجل يختتم فعاليات مخيمه التطوعي الدولي الثاني لهذا العام في جامعة النجاح الوطنية

17/08/2015

إختتم برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) التابع لدائرة العلاقات العامة بجامعة النجاح الوطنية فعاليات المخيم التطوعي الدولي الثاني لهذا العام والورش التدريبية المرافقة له، حيث شارك في فعاليات المخيم المذكور متطوعون دوليون من فرنسا، تركيا، بريطانيا، بولندا، سلوفينيا، البرتغال- بلجيكا واليابان، واستفاد من الورش التدريبية اليومية التي تم تقديمها من قبل المتطوعين الدوليين مائتي طالب وطالبة من طلبة الجامعة، وتنوعت الدورات التدريبية بين بناء القدرات والمهارات، والمحادثة باللغة الانجليزية، ومهارات التواصل الفعال، واللغة التركية، والثقافة اليابانية، وتعلم المفردات من خلال المنوعات الغنائية الغربية، والبرمجيات لفاقدي البصر، ومهارات فن الحديث باللغة الانجليزية أمام الجمهور، وادارة الخلافات الثقافية، وفن اليوغا والمحادثة باللغة الفرنسية وتعبئة طلبات المشاركة بالفعاليات الدولية التي يتم تنظيمها بالخارج.

وتضمن برنامج المخيم الدولي زيارات ميدانية للمدن والقرى الفلسطينية، حيث تم تنظيم زيارات للبلدة القديمة في مدينة الخليل، ومدينة بيت لحم، والبلدة القديمة في مدينة نابلس، ومخيمات بلاطة وعايدة للاجئين الفلسطينيين، وبلدات عنبتا ودوما ودير استيا وسبسطية ووادي البادان وبيتا ويانون والطائفة السامرية، وعبر الخط الاخضر، تم تنظيم زيارات ميدانية ثقافية لقرى هضبة الجولان السورية كمجدل شمس وجبال محافظة القنيطرة المدمرة بالاضافة لتنظيم تجوال مع مجرى نهر بانياس.

وخلال فعاليات المخيم المذكور، تعرف المشاركون الدوليون على الظروف التي يعيشها المواطنون الفلسطينيون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والزراعية وأثرها على حياة المواطنين وأعمالهم وأرزاقهم. كما تم تنظيم برنامج زيارت لاقامة المتطوعين لدى العائلات المستضيفة في قرىً فلسطينية خلال فعاليات المخيم حيث استضافت عائلات الطلبة المتطوعين الدوليين وذلك للتعرف على ملامح الحياة اليومية في الريف الفلسطيني.

كما تضمن المخيم الدولي تنظيم سلسلة محاضرات ولقاءات لتعريف المتطوعين الدوليين على الظروف التي يعيشها الوطن، فقد تم تنظيم لقاء تعريفي بدور المؤسسات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية، ومحاضرة أخرى عن تاريخ فلسطين وعرض تقديمي عن أثر الاحتلال على المسيرة التعليمية خلال العقود الأربعة الماضية، وعرض آخر عن مبادرة شجرة الزيتون لجميعة الشبان المسيحية والهادفة للدفاع عن الاراضي المهددة بالمصادرة في منطقة بيت لحم.
هذا وقد ساهمت الجولات والزيارات الميدانية بتقديم صورة أكثر وضوحاً عن طبيعة الظروف التي تمر بها المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، حيث تضمنت هذه الزيارات لقاءات مع مواطنين ومسؤولين وشهود على التطورات التي تواجه مختلف المواقع التي تمت زيارتها، حيث استطاعت هذه الجولات توفير رؤية بديلة لواقع الحياة الفلسطينية وبشكل مغاير لما قد يتم تداوله في بعض وسائل الاعلام العاملة في الغرب.

المتطوعة الفرنسية بيري جولير، تحدثت عن تجربتها في المخيم الدولي وقالت (لقد راودتني فكرة المشاركة بفعالية كهذه منذ سنوات، وأيقنت أن لدي الكثير لاتبادله مع زملائي الفلسطينيين من أفكار وخبرات، سررت بتفاعل الطلبة الفلسطينيين أثناء التدريب واهتمامهم بما يقدم لهم من معلومات ومهارات. كانت الجولات الميدانية كافية لتزويدي بالمعلومات الغنية عن الصراع العربي الاسرائيلي كما تعرفت خلالها على المؤسسات الناشطة في مجال الدفاع عن الحق الفلسطيني بالحرية والسلام).

 

ماريا بانديرا، متطوعة من بلجيكا، تحدثت عن تجربتها وقالت (عشت تجربة مميزة خلال مشاركتي بفعاليات مخيم زاجل الدولي، حيث استكشفت معنى الحياة الفلسطينية وملامحها الثقافية، وشاركت زملائي هذه الحياة لخمسة عشر يوماً، لقد زودتني هذه التجربة في جامعة النجاح بمعلومات لم أكن على علم بها مسبقاً. لقد قمت بتدريب الطلبة على مهارات فن الخطابة أمام الجمهور وهو حقل معرفي تدريبي هام لهم، حيث اعتمد التدريب على التفاعل ومشاركة الطلبة وتقديمهم لتجارب شخصية عملية أثناء التدريب، ويمكنني القول أن الطلبة لديهم الكثير من المهارات والخبرات والطموحات والتجارب العملية التي تنتظر فرصتها للانطلاق لسوق العمل وقد ظهر ذلك من خلال الامتحانات العملية التي قاموا بأدائها أثناء التدريب).

الطالب محمود براهمة، متطوع في برنامج زاجل، تحدث عن تجربته فقال (كانت تجربة مميزة وفريدة من حيث حضور الورش التدريبية والإستفادة منها وتنسيق الفعاليات والتطوع في تنظيم المخيم مما ساعدنا في بناء شخصيتنا القيادية من حيث تلبية الاحتياجات وإيجاد الحلول، كما كانت هذه التجربة مفيدة من حيث تعزيز التواصل مع الثقافات الأخرى والتعلم منها والمشاركة بالنقاش حول الاختلافات الحضارية بين الامم المختلفة، كان من الجميل رؤية الثقافة اليابانية والتركية والبريطانية والإيطالية والفرنسية في حالة اندماج وتناغم في مكان واحد في جامعة النجاح، وكذلك رؤية الطلبة وهم يتعلمون لغات جديدة وثقافات متعددة).
يذكر أن برنامج زاجل يقوم بتنظيم العمل التطوعي للمتطوعين الدوليين في حرم الجامعة حيث يدرب الطلبة على المهارات اللازمة لتعزيز كفاءاتهم ومهاراتهم في المجالات التي تساعدهم على صقل شخصياتهم وتطويرها وتعزيز مهاراتهم اللازمة لتسهيل إندماجهم في سوق العمل المحلي أو الاقليمي أو الدولي.

 

 ***

 

 

 

- الرئيسية -