إختتام فعاليات المخيم الدولي لتعليم اللغة الانجليزية في النجاح

05/04/2012

إختتم برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) التابع لدائرة العلاقات العامة وبالتعاون مع مكتب مساعد الرئيس لشؤون الخريجين في الجامعة المخيم التطوعي الدولي الثالث عشر والذي تم تكريسه لتعليم اللغة الانجليزية لطلبة الجامعة الذين التحقوا بهذا البرنامج التدريبي، وقد شارك في فعاليات المخيم الدولي 12 متطوعاً دولياً قاموا بتدريب طلبة الجامعة على إتقان مهارات الحديث باللغة الانجليزية أمام الجمهور ومهارات المحادثة للمستويين المبتدئ والمتقدم بالاضافة الى التدرب على مهارات لغة الاعلام بالانجليزية ومهارات الاتصال والتواصل وتعزيز الكفاءة لدى الطلبة مما يساهم في تزويدهم بالمزيد من الخبرات التي ُتسهل إندماجهم في سوق العمل.

وقد تم تنظيم حفل إختتام فعاليات المخيم الدولي بحضور الدكتور جواد فطاير، مساعد الرئيس لشؤون الخريجين وأ. علاء ابو ضهير، منسق برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل)، هذا وقد التحق بهذا البرنامج التدريبي قرابة المائتي طالب من مختلف كليات الجامعة. وقد استمرت فعاليات المخيم الدولي 10 أيام تعرف خلالها المتطوعون الدوليون على مواقع مختلفة من الاراضي الفلسطينية، مدنها وقراها ومخيماتها، كما تم تنظيم العديد من اللقاءات لتعريف المتطوعين الدوليين على الاوضاع التي يعيشها المجتمع الفلسطيني.

ويأتي تنظيم هذا المخيم التطوعي الدولي ضمن الجهود المبذولة لتعزيز تواصل طلبة الجامعة مع الثقافات العالمية وذلك من خلال برنامج تدريبي يلتحق به الطلبة الراغبون بالتعرف على الثقافات الاخرى وعادات الشعوب وتقاليدها والاستفادة من هذا التواصل بتعلم المزيد من مهارات الحديث باللغة الانجليزية.

وللتعرف على الظروف المعيشية والاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها بعض مدن الوطن، تم تنظيم جولة استطلاعية لاحياء البلدة القديمة في مدينة الخليل، حيث تعرف المتطوعون الدوليون على الجهود المبذولة لتشجيع السكان المحليين على الاقامة فيها والصعاب التي تعيق ذلك، واشتملت الزيارة على جولات ميدانية لمختلف أحياء البلدة القديمة وأسواقها وأحيائها والحرم الابراهيمي حيت تم الالتقاء بالسكان المحليين والتعرف على ظروفهم. وفي مدينة بيت لحم، تمت زيارة بلدتها القديمة وكنيسة المهد، كما قدم السيد نضال أبو الزلف من جمعية الشبان المسيحية محاضرة حول الجهود المبذولة لاعادة تشجير الاراضي الفلسطينية في قرى مدينة بيت لحم، كما نظمت الجمعية جولة ميدانية في القرى المحاذية للمدينة لتعريف المتطوعين الدوليين على أثر الاستيطان على الزراعة في الاراضي الفلسطينية.

كما زار المتطوعون الدوليون البلدة القديمة في مدينة نابلس وقبر يوسف ومخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، حيث قامت لجنة خدمات المخيم بتقديم شرح عن الخدمات المقدمة لسكان المخيم بالاضافة الى التحديات الاقتصادية التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين، كما تم تنظيم لقاءات مع كبار السن الذين عايشوا ظروف النكبة الفلسطينية عام 1948.

وللتعرف على الظروف التي تعيشها قرى محافظة نابلس، تم تنظيم زيارات لقرى بورين وعراق بورين ويانون، حيث التقى الوفد الدولي بممثلين عن المجالس القروية الذين شرحوا الظروف الاجتماعية والزراعية التي تعيشها القرى المحيطة بمدينة نابلس. وللتعرف على الاوضاع الاقتصادية ومستقبل الاقتصاد الفلسطيني وفرص الاستثمار فيه، ُعقدت ورشة حوار وعرض تقديمي حول السوق المالي الفلسطيني، حيث قدم السيد احمد عويضة، الرئيس التنفيذي لسوق فلسطين المالي عرضاً تقديمياً عن السوق المالي والشركات المساهمة فيه والخطوات التي حققها السوق بالاضافة الى تطرقه الى التحديات التي واجهت الاقتصاد الفلسطيني وما تم انجازه من انجازات واعدة لاقتصاد فلسطيني يساهم في بناء مؤسسات الوطن.

من جهة اخرى، قدم أ. علاء ابو ضهير، منسق برنامج زاجل، شرحاً حول التعليم في الاراضي الفلسطينية خلال العقود الاربعة الماضية وما واجهته مسيرة التعليم من تحديات، بالاضافة الى شرح اهمية التعليم بالنسبة للمجتمع الفلسطيني وأهمية الاستثمار فيه بإعتباره ضمانة للاستقرار الاجتماعي الفلسطيني. وللتعريف بتاريخ القضية الفلسطينية، قدم الاستاذ سائد ابو حجلة، المحاضر في كلية الآداب في الجامعة محاضرة عن تاريخ القضية الفلسطينية تطرق خلالها الى أهم المرافق التاريخية لتطور القضية الفلسطينة.

الطالب وسيم طهبوب، من طلبة كلية الطب البيطري، والمشارك في فعاليات المخيم الدولي، تحدث عن تجرته في مشروع التبادل الشبابي الدولي قائلاً: لقد حصلت على تجربة جيدة في مجال التبادل الشبابي من خلال مشاركتي في المخيم الدولي كما تعرفت على ثقافات لم اعرفها من قبل، كما كانت زياراتي لبعض مناطق الوطن برفقة الوفد الدولي فرصة جيدة للتعرف على اوضاعنا المحلية. كما تعززت قدرتي على تنظيم الحدث وذلك من خلال تحمل المسؤولية اثناء تنظيم أنشطة المخيم، كما تعززت ثقتي بذاتي وبلغتي الانجليزية بشكل افضل، لقد اكتسبت خبرة في التدرب والتدريب من خلال التعرف على مناهج التدريب التي اعتمدها المدربون الدوليون والتي تعتمد على التفاعل مع الطلبة والتغلب على الحاجز النفسي تجاه الحديث باللغة الانجليزية.

وقد أعرب المتطوعون الدوليون عن سرورهم بتنظيم جامعة النجاح الوطنية لأنشطة دولية ذات بعد تبادلي لما تشكله هذه البرامج من أهمية في مجال صناعة الصورة الفلسطينية الحقيقية عن المجتمع الفلسطيني ورغبته بالعيش بسلام واستقرار.

  

 

إنطباعات المتطوعين الدوليين المشاركين في فعاليات مخيم زاجل الثالث عشر

***

- الرئيسية -