زاجل يختتم مخيم تموز الدولي لتنمية مهارات الطلبة

16/07/2017

انطباعات الطلبة المشاركين بالورش التدريبية لمخيم تموز الدولي 2017

اختتم برنامج زاجل للتبادل الشبابي الدولي التابع لدائرة العلاقات العامة في الجامعة مخيماً دولياً استمر اسبوعان متتاليان وشارك في فعالياته متطوعون دوليون من الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفنلندا وكندا واسبانيا والبرتغال بالاضافة الى مائة وثمانين طالباً من طلبة الجامعة وخريجيها وطلبة الثانوية العامة.

قدم أحد عشر متطوعاً دولياً ورشاً تدريبية لمدة اربع ساعات يومياً والتي توزعت على عشر دورات منفصلة في مجالات مهارات الحديث باللغة الانجليزية أمام الجمهور ومهارات كسر الحاجز النفسي مع اللغة الانجليزية وتعلم اللغة الانجليزية من خلال المنوعات الغنائية الغربية ودورة مهارات القيادة والادارة وتنمية الكفاءة عند الاتصال والتواصل باللغة الانجليزية بالاضافة الى دورة فن المناظرة والنقاش باللغة الانجليزية.

تم تنظيم سلسلة من الزيارات الميدانية خلال فعاليات المخيم التطوعي الدولي وذلك لتعريف الزوار الدوليين على الثقافة والتاريخ والهوية في فلسطين حيث تمت زيارة مدن الخليل وبيت لحم وجنين وقلقيلية وروابي بالاضافة الى زيارة مواقع المستوطنات التي تم اخلاؤها في محافظة جنين وكذلك زيارة البلدة القديمة في بلدات عرابة ونابلس والخليل وبيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور وقرية بتير ومتحف بانكسي ومهرجان الطائرات الورقية في بورين.

كما تم تنظيم سلسلة من اللقاءات الحوارية بين المتطوعين الدوليين وطلبة الجامعة وقدم مجموعة من مدرسي الجامعة محاضرات تعريفية بالقضايا المختلفة للزوار الدوليين كالمياه والطاقة والبيئة والوضع السياسي في فلسطين بينما قدم عدد من المتطوعين بعض اللقاءات للتعريف بقضايا بلدانهم.

وتضمن البرنامج زيارات للطائفة السامرية ومخيم بلاطة والحرم الابراهيمي ومخيم عايدة ومخيم جنين وجدار الفصل العنصري وبلدة العقبة ووادي المالح في غور الاردن ووادي البادان ومركز صلاح خلف للشباب في مخيم الفارعة وكنيسة برقين بالاضافة الى المشاركة في المناسبات الاجتماعية كالاعراس والزيارات الاجتماعية والتعرف على التقاليد والعادات من خلال المبيت في خيام البدو في عرب الرشايدة.

الخريجة هدى جرار، منسقة المخيم تحدثت عن دور المخيم في صناعة صورة بديلة للقضية الفلسطينية فقالت ( ساهم مخيمنا بتعريف زوارنا الدوليين على التراث والهوية الفلسطينية وقدم صورة مغايرة لما هو متعارف عليه في الاوساط الغربية عن الشعب والمجتمع الفلسطيني كما ساهم المخيم بتعزيز التبادل الثقافي والفكري من خلال الورش التدريبية التي اعتمدت على التفاعل بين الطرفين والتي جمعت أيضاً بين التبادل اللغوي والثقافي في آن واحد).

 

 ***

 

 

 

- الرئيسية -